​​​​​​​حملة تطوّعية لإعادة تأهيل مدرستين في بلدة هجين

بمبادرة شعبية وبجهود ذاتية، أطلق أهالي بلدة هجين في ريف دير الزور  الشرقي حملة تطوّعية لإعادة تأهيل المدارس التي تضررت في المنطقة.

بهدف تحسين الواقع التعليمي وعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة في بلدة هجين، أطلق اليوم أهالي المنطقة وبمبادرة شعبية حملة تطوعية لتأهيل المدارس المُهدّمة والتي تعرضت للتخريب، خلال فترة سيطرة داعش على الريف الشرقي.

واستهدفت الحملة في اليوم الأول، مدرستي زوية هجين وهجين وسط، وكانت هذه المدارس قد خرجت عن العمل لسنوات، بعد أن كان داعش يستخدمها لنشر فكره المتطرف.

وكان مرتزقة داعش قد اتخذوا من المدرستين مقرات لهم مما تسبب بدمارهما بشكل كامل بعد أن كان يقصدهما أكثر من 3000 طالب/ـة.

ويوجد في بلدة هجين 38 مدرسة 15منها مدمرة 3بشكل جزئي والباقي بشكل كامل، مما حثّ لجنة التربية والتعليم في العام الماضي على استئجار عدد من المنازل لاستيعاب جميع الطلاب  واستكمال العملية التعليمية.

وجاءت هذه المبادرة بسبب خروج أغلب المدارس عن الخدمة وزيادة عدد الطلاب بعد نجاح العام الدراسي الماضي.

وفي هذا السياق قال المشرف على هذا العمل أحمد الشجيف "هذه الحملة تطوعية من قبل الأهالي، وهم مستمرون بحملاتهم التطّوعية ضمن إمكانياتهم حتى الانتهاء من إعادة تأهيل المدارس".

وأضاف: "أطفالنا سيحرمون من التعليم هذا العام إن لم يتم تأهيل المدارس بشكل كامل، لأن عدد الطلاب هذا العام ازداد بشكل أكبر من السابق وذلك بسبب عودة أغلب الأهالي من المناطق التي نزحوا إليها".

يذكر أن أهالي بلدة هجين أطلقوا منذ أسبوع حملة تطوعية لتنظيف وإعادة تأهيل الجزء المدّمر من المشفى العام في بلدة هجين.

(خ ع/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً