​​​​​​​حكمت حبيب: ارتباط بعض قوى المعارضة بسياسات دول إقليمية أفشل التقارب معها 

أكد نائب الهيئة الرئاسية في مجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب أن هدف الجلسات الحوارية الوصول لأكبر قدر من المقترحات التي تغني التجربة السياسية والديمقراطية  في شمال وشرق سوريا, و نوه إلى أن ارتهان بعض القوى السورية وعلى رأسها الائتلاف وارتباطها بدول إقليمية وبسياسات تلك الدول ساهم في إفشال الحوار أو التقارب معها.

 تتواصل جلسات الحوار التي يجريها مجلس سوريا الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا تحت شعار "وصولاً لمؤتمر وطني جامع لأبناء الجزيرة والفرات".

وللحديث عن هذا الموضوع التقت وكالة أنباء هاوار وعلى هامش الجلسة الحوارية التي عُقدت اليوم الأربعاء بمدينة الرقة، بنائب الهيئة الرئاسية في مجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب والذي أكد أن "هدف تلك الجلسات بمحطاتها السابقة واللاحقة هو الوصول لأكبر قدر من المقترحات التي تغني التجربة السياسية والديمقراطية  في شمال وشرق سوريا وسينتج عن تلك الجلسات  عقد  مؤتمر وطني للحوار بين أبناء الجزيرة والفرات".

وأضاف حكمت حبيب أن "هذا الحوار هو مشروع وطني تجريه هيئة سياسية سورية تضم عدة قوى سياسية ومختلف مكونات شمال وشرق سوريا لأجل حل سياسي للأزمة السورية".

وأشار حكمت حبيب أن "الندوات والجلسات التي عُقدت أظهرت أن لدى أهالي شمال وشرق سوريا رغبة في دعم الإيجابيات نحو الحل السياسي ورفض السلبيات وتدعيم الخط الثالث الذي سُلك في شمال وشرق سوريا بعيداً عن الفتن والاقتتال الداخلي".

ونوه حكمت حبيب إلى أن "ارتهان بعض القوى السورية بما فيها المعارضة السورية وارتباطها بدول معينة وبسياسات تلك الدول ساهم في إفشال الحوار أو التقارب معها وخصوصاً الائتلاف الذي ما زال يعاني ضغطاً تركياً".

وأوضح  نائب الهيئة الرئاسية في مجلس سوريا الديمقراطية أن "الحكومة السورية تعاني من ذات المشكلة مما يبيّن أن القرار السوري للأسف ليس قراراً حراً ولايزال مصادراً من القوى الخارجية".

ووجه حكمت حبيب رسالة لمن وصفهم بالرماديين ولم ينخرطوا إلى هذه اللحظة في الحياة السياسية في شمال وشرق سوريا بأن ينخرطوا في الوضع السياسي وأن يتكلموا بالعقبات التي تواجه الإدارة الذاتية والعملية السياسية لتطويرها".

ورفض حكمت حبيب في نهاية لقائه ما يشاع حول مشروع الإدارة الذاتية بأنه مشروع "كردي انفصالي" مؤكداً أنه مشروع سوري وطني لجميع السوريين بمن فيهم أبناء المكون الكردي.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً