​​​​​​​في ظل تفشي كورونا ... زيادة اضطهاد المسيحيين في تركيا والصين والهند

قالت مجموعة حقوقية معنية بحقوق المسيحيين إن عمليات اضطهاد ممن يتبعون الدين المسيحي زادت وبشكل كبير في ظل أزمة تفشي كورونا المستجد في الصين وتركيا والهند.

أفاد تقرير حديث صادر عن منظمة الأبواب المفتوحة، إن اضطهاد المسيحيين ازداد خلال جائحة فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم.

ووفقًا للتقرير الذي نقلته صحيفة "الغارديان" البريطانية، فإن المسيحيين تعرضوا للاضطهاد من قبل المسلحين الإسلاميين الذين استغلوا الأزمة الصحية، إضافة إلى الحكومات الاستبدادية التي صعّدت من مراقبتها ضدهم.

ويوضح التقرير أن كثيرًا من المسيحيين في دول آسيوية وإفريقية، لم يحصلوا على المساعدات خلال فترة الجائحة بقرارات من مسؤولين حكوميين بناء على اعتقادهم.

وتصنف المنظمة 50 دولة يواجه فيها المسيحيون الاضطهاد والتمييز، تأتي على رأسها كوريا الشمالية، وذلك على مدار العشرين عامًا الماضية.

وعادت الصين للدخول في قائمة العشرين دولة الأولى من ناحية الأكثر اضطهادًا للمسيحيين للمرة الأولى خلال السنوات العشر الماضية، كما تم الإبلاغ عن زيادة عمليات الاضطهاد للمسيحيين في تركيا من قبل الحكومة والقوميين.

وأشار التقرير إلى أن أكثر من 340 مليون مسيحي يواجهون مستويات عالية من الاضطهاد والتمييز بسبب عقيدتهم، وفقًا لقائمة المراقبة العالمية لعام 2021 التي أعدتها منظمة الأبواب المفتوحة.

وتقول المنظمة المعنية بالدفاع عن المسيحيين المضطهدين إن هناك زيادة بنسبة 60 في المئة عن العام السابق في عدد المسيحيين الذين قُتلوا بسبب ديانتهم.

كان أكثر من 9 من كل 10 من إجمالي الوفيات العالمية البالغ عددها 4761 في إفريقيا وحدها.

أما في الصين فقد زادت الحكومة من مراقبتها بعد تثبيت أنظمة التعرف على الوجه في الكنائس المعتمدة من الدولة، إضافة إلى تشديد المراقبة عبر الإنترنت.

أما في الهند عززت الحكومة الهندوسية مناخًا زادت فيه الهجمات والمضايقات ضد المسيحيين والمسلمين، حيث حظر التمويل الأجنبي للمستشفيات والمدارس والمؤسسات التي يديرها المسيحيون.

وفي جميع أنحاء إفريقيا، واجه المسيحيون مستويات أعلى من العنف بنسبة 30 في المئة مقارنة بالعام الماضي، وذلك على أيدي الجماعات الإسلامية المتشددة التي استغلت عمليات الإغلاق والحكومات التي أضعفها الوباء، بحسب التقرير.

وتضاعف عدد القتلى المسيحيين في نيجيريا 3 مرات ليصل إلى 3800 حالة وفاة مسجلة، في حين أفادت عائلات في كادونا بنيجيريا أيضًا من أن عدة قرى تلقت سدس الحصص الغذائية المخصصة للأسر المسلمة.

في المقابل، قام متطوعون مسلمون في شمال العراق بإصلاح الكنائس والمنازل المدمرة لتشجيع المسيحيين على العودة إلى مناطقهم.

(م ش)


إقرأ أيضاً