​​​​​​​في الذكرى الثانية لاستشهاده.. الشبيبة الإيزيدية في مقاطعة عفرين يستذكرون الشهيد زردشت شنكالي

استذكر اليوم، المئات من اتحاد الشبيبة الإيزيديين في مقاطعة عفرين، خلال مسيرة حاشدة، الشهيد القيادي في وحدات مقاومة شنكال (YBŞ) زردشت شنكالي، وذلك في قرية بابنس بمقاطعة الشهباء.

في الذكرى الثانية لاستشهاد القيادي زردشت شنكالي، التي تصادف الـ 15 من شهر كانون الثاني لعام 2020، عبر طائرة مسيّرة للاحتلال التركي، خرج المئات من الشبيبة الإيزيديين، في مسيرة حاشدة، في قرية بابنس التابعة لناحية الأحداث بمقاطعة الشهباء.

وبدأت المسيرة من وسط قرية بابنس وجابت الشوارع الرئيسة، وسط حمل المشاركين صور الشهداء وأعلام حركة الشبيبة الثورية السورية، ويافطات كتب عليها "بمقاومة الشبيبة الإيزيدية سنهزم الفاشية وسنحرر عفرين".

ولدى وصول المسيرة إلى ساحة ملعب بابنس، وقف المشاركون دقيقة صمت، بعده قرئ بيان باللغتين الكردية والعربية من قبل عضوي اتحاد الشبيبة الإيزيدية، أسعد سيدو، وخديجة حمو، جاء فيه:

"إن المجتمع الإيزيدي من أقدم المجتمعات الموجودة في بلاد ما بين النهرين (ميزوبوتاميا) وأكثرها تعرضاً للإبادات و والتهجير والإنكار، وإن 74 فرماناً ارتكبت بحقه على يد دولة الاحتلال التركي وإمبراطوريتها العثمانية البائدة، وآخرها بيد مرتزقة داعش الإرهابي عام 2014".

أكد البيان "بمقاومة قوات الدفاع الشعبي والشهداء الذين قدموا أرواحهم لإنقاذ من تبقى في الجبال والعراء من الهلاك والموت، وفتح الممرات لخلاصهم، تم تحرير شنكال من رجس إرهاب داعش، وتشكيل الإدارة الذاتية وتأسيس المجالس التنظيمية والإدارات المدنية ووحدات مقاومة شنكال بقيادة (زردشت شنكالي).

ذكر البيان "أن دولة الاحتلال التركي غيّرت أسلوبها الهجومي باستخدام الطائرات المسيّرة بمساعدة بعض الخونة لاستهداف الشخصيات والقياديين، ابتداءً من شنكال ومروراً بكافة مناطق روج آفا".

تابع البيان "إن هجمات دولة الاحتلال التركي لا تزال مستمرة على مناطق الدفاع المشروع باستخدام الأسلحة المحرّمة دولياً، بالإضافة إلى قصفها الهمجي على مقاطعة كوباني وقراها واستهداف المدنيين فيها".

وعاهد بيان الشبيبة بالسير على خطا الشهداء حتى تحقيق النصر وأهداف الشهداء التي استشهدوا من أجلها، مناشداً المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية في العالم التحرك حيال ما يرتكب بحق الشعب.

(ف)

ANHA


إقرأ أيضاً