​​​​​​​فراس قصاص: أي هجوم تركي جديد لن يكون نزهة سهلة

قال رئيس حزب الحداثة والديمقراطية، فراس قصاص، إن تهديدات أردوغان الأخيرة ليست بجديدة، مؤكداً أن شمال وشرق سوريا بجميع مكوناتها ستتصدى لأي هجوم تركي محتمل.

كرر أردوغان تهديداته على مناطق شمال وشرق سوريا في تصريح أخير له خلال مؤتمر صحفي عقب ترؤسه اجتماعاً للحكومة في المجمع الرئاسي بأنقرة في الـ 11 تشرين الأول الجاري.

تعقيباً على هذه التهديدات، صرح رئيس حزب الحداثة والديمقراطية، فراس قصاص، لوكالتنا أن تصريحات أردوغان الأخيرة وتهديداته "استمرار للنسق العدواني الإجرامي للسياسة التركية بخصوص مناطق الإدارة الذاتية".

وأضاف "هذه التهديدات ليس فيها أي جديد ربما ما خلا الجانب العصابي الذي طغى على اختياره لكلماته مادة التهديد، أردوغان يدرك الآن أنه غير مطلق الأيدي كما كان سابقاً، فالظروف التي كان ممكن استغلالها سابقاً قد تغيرت".

ومن وجهة نظر قصاص فإن "السياسة الأمريكية تجاه مناطق الإدارة الذاتية واضحة ومستقرة وحاسمة لجهة رفض أي عدوان تركي عليها".

وأكد القصاص أن أي هجوم تركي محتمل سيجابه بمقاومة قسد والشعب" قوات سورية الديمقراطية باتت متمرسة أكثر في أي مواجهة محتملة مع العدو التركي، ولن تكون أي محاولة تركية جديدة من هذا القبيل نزهة سهلة أبداً، وهذا كله يجعل من تهديدات أردوغان صراخاً في الهواء".  

وزاد رئيس حزب الحداثة والديمقراطية بالقول: "إن قوى ومكونات مناطق الإدارة الذاتية تتعامل مع هذه التهديدات كما يجب، من حيث الاستعداد العسكري والسياسي والنفسي، ولن تسمح بأي حال من الأحوال للأتراك وعملائهم أن يكرروا سيناريو سري كاني وتل أبيض دون أن يدفع أردوغان ثمناً لا يستطيع احتماله".

وأضاف بأن مكونات مناطق الإدارة الذاتية وقواها جميعاً متوحدة اليوم أكثر من أي وقت مضى، ليس فقط لمواجهة أي عدوان تركي فقط إنما أيضاً لبذل كل ما هو ممكن ومتاح لاسترجاع المناطق المحتلة وإنهاء الوجود التركي فيها".

واختتم فراس قصاص حديثه قائلاً: "لن ينجح أردوغان في مساعيه الإجرامية مجدداً بل سيكون صمود مناطقنا في وجه إجرامه مسمار النعش لحزب العدالة والتنمية في الحياة السياسية التركية".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً