​​​​​​​′داعش لم ينتهِ ولازال موجوداً ومتمثلاً بتركيا ومرتزقتها′

أوضح أهالي ناحية تل براك، أن الاتفاقية التي أُبرمت بين بغداد والديمقراطي الكردستاني، وبرعاية تركيا، هي محاولة لاستكمال مشروع مرتزقة داعش ضد الإيزيديين، وبيّنوا أن داعش لم ينته، ولازال موجوداً ومتمثلاً بتركيا ومرتزقتها.

خرج المئات من أهالي ناحية تل براك، في مسيرة، تنديداً بالاتفاقية المبرمة بين الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني بصدد شنكال.

المسيرة انطلقت من دوار الفرن، صوب دوار الشهداء، ورفع خلالها المشاركون لافتات كُتب عليها "شنكال جرح لا يمحوه الزمان"، و"لا للعدوان التركي على شنكال"، و"لا لمجزرة جديد بحق شعب شنكال"، وأطلقوا شعارات ضد الاتفاقية المبرمة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة العراقية، "لا للاتفاقية التي أبرمت ضد إرادة شعب شنكال".

وجاب المشاركون في المسيرة الشارع الرئيسي في ناحية تل براك، وتوقّفوا في دوار الشهداء، وهناك تحدث عضو مجلس الناحية عبد السلام الحساني، وقال: "لاتزال الفاشية التركية مستمرة بعملياتها في ضرب السكان الآمنين وتهجيرهم من ديارهم، في محاولة لزعزعة أمن واستقرار جميع المناطق، فهي تقوم بقصف ممنهج على ناحية عين عيسى، مما أدى إلى استشهاد العديد من المدنيين من أطفال وشيوخ ونساء".

عبد السلاح الحساني، أوضح: "في التاسع من تشرين الأول الماضي، قامت حكومة بغداد وحكومة إقليم كردستان بتوقيع اتفاق من أجل إدارة شنكال، دون الأخذ بعين الاعتبار رأي الشعب في شنكال، إن هذا الاتفاق يُقصي إرادة الشعب في شنكال، وإن حكومة بغداد والديمقراطي اللذين توصّلا إلى هذا الاتفاق، قد تخلّيا عن الشعب الإيزيدي في شنكال وتركاه عرضة لتنظيم داعش الإرهابي".

ونوه الحساني: "أين كانت حكومة بغداد والديمقراطي الكردستاني، عندما قام داعش بسبي النساء، وسفك دماء الشعب الإيزيدي في شنكال".

وأشار الحساني إلى أن الاتفاقية التي تم الإعلان عنها، على أنها اتفاق بين بغداد وهولير، قد تمت بقرار تُركي، وقال: "هذا الاتفاق يخدم مصالح تركيا، ويُلبي مطامع وأهداف تركيا بالدرجة الأولى، وهو بمثابة ضربة لإرادة الشعب الإيزيدي".

وخاطب الحساني باسم أهالي ناحية تل براك، الرأي العام العالمي، وقال: "نقول اليوم للرأي العام العالمي والتحالف الدولي، وجميع دول العالم التي حاربت الإرهاب خلال كل السنوات الماضية، إن داعش لم ينته ولازال موجوداً ومتمثلاً بتركيا ومرتزقتها، وهذا الاتفاق محاولة لضرب إرادة الشعب الإيزيدي في شنكال، وهو استكمال لمشروع داعش في شنكال".

وناشد الحساني المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف حازمة، وجدية ضد جميع الاتفاقيات والخروقات لحقوق الإنسان وإرادة الشعوب، والوقوف مع الشعوب المضطهدة التي عانت من ويلات الحروب، وعمليات الإبادة وكسر الإرادة وفرض السيطرة عليها.

(كروب/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً