​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​الإدارة الذاتية: مشروعنا وطني لا يهدد مطلقاً وحدة سوريا وشعبها

أشارت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أن مشروعهم وطني ولا يهدد مطلقاً وحدة سوريا وشعبها، منوّهة أن تصريحات مسؤولي النظام السوري لا تتناسب مطلقاً مع المرحلة التي تمر بها سوريا؛  وهي عرقلة جهود الحوار الوطني السوري .

تدعم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا كافة السبل لتحقيق حوار سوري –سوري يساعد على إنهاء الأزمة السورية وإيجاد حل مناسب لها، وسط تصريحات متتالية من مسؤولي النظام السوري التي تنسف كافة السبل، وتهدد مشروع الإدارة الذاتية، المستند إلى مبدأ أخوة الشعوب، والتعايش المشترك بين كافة مكونات الشعب السوري.

وكان  فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري،  قال يوم الجمعة الماضي في مقابلة أجرتها معه قناة "الميادين": إن المكون الكردي يشكل جزءاً لا يتجزأ من الشعب السوري، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية في محاولة فصل الأكراد عن باقي الشعب، وتابع: "إن الإدارة الذاتية من المحرمات، ومصرون على وحدة أراضي سوريا كاملة".

 وردّاً على ذلك أصدرت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بياناً للرأي العام، أشارت فيه إلى أن عقلية ونهج النظام السوري كان سبباً في تأزّم وتعقيد الأمور في سوريا .

ونص البيان هو:

"بتنا على مقربة من دخول الأزمة السورية عامها العاشر، ولا تزال فرص إيجاد حل لهذه المأساة غائبة؛ حيث وإضافة لما نجم عن هذه الأزمة من مآسي وويلات؛ فإن جهود الإصرار على حلها أو العمل على إيجاد حلٍ لها فشلت فشلا ذريعاً، وبالتالي أثبتت السنوات التي مضت أنه لا يمكن صياغة أو إنتاج حلٍ تقليدي بموازاة التعنت والإبقاء على مسببات هذه الأزمة، ومنها بشكل رئيسي تعنت النظام، ورغبته في تجاهل التغيير في سوريا.

في الوقت الذي أكدت الإدارة الذاتية على جاهزيتها من أجل الحوار مع النظام ضمن ما يخدم مستقبل الحل الوطني السوري، وبعض اللقاءات التي تمت بغية تحقيق تقدّم في هذا الإطار؛ فإننا نجد أصواتاً تتعالى من داخل النظام لتتحدث بذات العقلية والنهج الذي كان سبباً في تأزّم وتعقيد الأمور في سوريا، كما ظهر في آخر تعليق للسيد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري.

هذه التصريحات نرى أنها لا تتناسب مطلقاً مع المرحلة التي تمر بها سوريا؛ بل تساهم في عرقلة جهود الحوار الوطني السوري، لذلك نرى ونؤكد بأن هذه المواقف والخطابات لا يمكن أن تحقق أي تطور، والدليل أنها لم تحقق شيئاً خلال السنوات الماضية؛ لهذا ومن منطلق حرصنا على ضرورة الحوار، فإننا نؤكد بأن الخطاب الإعلامي والمواقف الرسمية من مسؤولي النظام السوري يجب أن لا تكون بهذه النبرة، مع العلم بأن الإدارة الذاتية مشروع وطني ولا يهدد مطلقاً وحدة سوريا وشعبها، ولا مستقبل الحل فيها".

(سـ)


إقرأ أيضاً