​​​​​​​​​​​​​​"تركيا تهدف إلى قطع صلة الوصل بين أجزاء كردستان الأربعة"

أشار مدير مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات إسماعيل سمعو إلى أن تركيا تهدف إلى قطع صلة الوصل بين أجزاء كردستان الأربعة عبر محاولتها السيطرة على منطقة حفتانين، مشدداً على ضرورة توحيد الصف الكردي للوقوف في وجه هجمات الدولة التركية على المناطق الكردية.

وتواصل دولة الاحتلال التركي شن هجماتها البرية والجوية على منطقة حفتانين ضمن مناطق الدفاع المشروع محاولة السيطرة عليها منذ 14 يونيو/حزيران الفائت في حين تقاوم قوات الدفاع الشعبية (الكريلا) تلك الهجمات وتتصدى لها.

وعن هذا يقول مدير مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات إسماعيل سمعو إن "الدولة التركية وعلى رأسها حزب العدالة والتنمية والرئيس أردوغان يريد ضرب مكتسبات الشعب الكردي في مناطق كردستان كافة، فهو يريد توجيه ضربة للفدرالية الكردية في باشور(جنوب كردستان) وضرب مكتسبات الثورة في روجافا(غرب كردستان) وإعادة السلطنة العثمانية القديمة والتقدم بالسلطة الفاشية التي يترأسها باسم الإخوان المسلمين في منطقة الشرق الأوسط عبر استهدافه لمنطقة حفتانين".

وتنتهك تركيا وفق القانون الدولي سيادة الأراضي العراقية عبر استهدافها لمنطقة حفتانين حيث تقع المنطقة ضمن مناطق الدفاع المشروع في إقليم كردستان العراق، لكن الحكومة العراقية لم تتحرك بشكل جدي لإيقاف هذه الهجمات.

"تركيا تهدف إلى قطع صلة الوصل بين أجزاء كردستان الأربعة"

ونوه إسماعيل سمعو إلى أنه وعلى الرغم من مرور ثلاثة أشهر على بدء هجوم تركيا على مناطق الدفاع المشروع ومنطقة حفتانين بشكل خاص وباستخدام الأسلحة الثقيلة والطائرات والتقنيات الحديثة وإعلانهم عن الفوز بالمعركة، إلا أن ذلك غير صحيح لأن المعركة لا تزال مستمرة هناك ولا يزال الجيش التركي يقصف تلك المناطق بالأسلحة الثقيلة والطائرات.

وأشار إسماعيل إلى أن هدف تركيا من تلك الهجمات قطع صلة الوصل بين أجزاء كردستان الأربعة وليست فقط السيطرة على منطقة حفتانين، وقال "ولأن تركيا تظهر العداء للشعب الكردي فقد رأينا كيف دعمت داعش في الهجوم على شنكال وكوباني ولكنها لم تنتصر في أي وقت لذا نرى اليوم بعد هزيمتها في معركة حفتانين أنها استهدفت السياسيين الكرد عبر حملة اعتقالات ضد أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي".

واستهدف حزب العدالة والتنمية إداريين وأعضاء في حزب الشعوب الديمقراطي عبر حملة اعتقالات أطلقها أواخر الشهر الفائت وذلك بتهمة مشاركتهم في المظاهرات التي نظمت ما بين الـ 5 والـ 9 من تشرين الأول عام 2014 الداعمة لمقاومة كوباني.

"حكومة باشور كردستان أظهرت ردة فعل متزامنة مع هجمات تركيا على منقطة حفتانين"

وحول صمت حكومة باشور كردستان تجاه هجمات دولة الاحتلال التركي على منطقة حفتانين قال مدير مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات إسماعيل سمعو "حكومة إقليم كردستان لم تكتفِ بالصمت حيال الهجمات التي تشنها تركيا على منقطة حفتانين في مناطق الدفاع المشروع، بل أظهرت ردة فعل متزامنة مع تلك الهجمات عبر حفرها للخنادق على الشريط الحدودي بين باشور وروج آفا".

 هذا وانتقد سياسيون ومحللون كرد صمت حكومة إقليم كردستان تجاه هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، وقد أسفرت تصرفات حكومة الإقليم عن حفر الخنادق على طول الحدود بين روجافا (غرب كردستان) وباشور (جنوب كردستان) عن غضب عم الشارع الكردي، حيث أقيمت مظاهرات في مناطق عدة احتجاجاً على حفر تلك الخنادق التي لم تصدر حكومة الإقليم أي تصريح بشأنها.

واختتم إسماعيل سمعو حديثه قائلاً "نتمنى من الأطراف السياسية الكردية تحقيق الوحدة الوطنية لنستطيع رد الهجمات التي تطال المناطق الكردية ونقف صفاً واحداً في المحافل الدولية لنطالب بحقوقنا المشروعة".

 وناشد منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بالتدخل لوقف الهجمات والإبادة التي يتعرض لها الشعب الكردي.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً