​​​​​​​​​​​​​​"لا للمخدرات" عنوان ندوة نظمتها هيئة الداخلية بالرقة

تحت شعار " الحياة مسؤولية، قل لا للمخدرات" نظمت هيئة الداخلية لشمال وشرق سورية وقوى الأمن الداخلي في الرقة ندوة توعوية في مدينة الرقة للحد من ظاهرة الإدمان وتعاطي المواد المخدرة وذلك بالتنسيق مع منظمة سواعد الفرات.

الفعالية جاءت عقب حملة واسعة نفذتها وحدات مكافحة الجريمة المنظمة التابعة لقوى الأمن الداخلي في الرقة على أوكار تجار ومروجي المواد المخدرة قبل أيام ضبطت خلالها كميات كبيرة من المواد المخدرة وألقت القبض على عدد كبير من التجار والمتعاطين.

 وأقيمت الفعالية في المركز الثقافي بالمدينة، بحضور أعضاء في قوى الأمن الداخلي وعدد من الكوادر الطبية وأعضاء في مجلس الرقة المدني وهيئة الداخلية ومنظمات حقوقية وإنسانية.

وأديرت الندوة من قبل الاستشاري النفسي الدكتور عبد الفتاح الحميدي، وإداري قوى الأمن الداخلي في إقليم الرقة فادي النرجس، وعضو مجلس العدالة في الرقة مروان الموسى.

 وفي البداية أوضح الدكتور عبد الفتاح الحميدي أن الوقاية من المخدرات هي الحل الأمثل الذي تتكاتف فيه جميع الآراء، وتتوحد إليه جميع المجتمعات، وتعمل على تطبيقه، وتجنب الوقوع في الإدمان، ولا يقتصر الأمر على الوقاية من المخدرات بالتوعوية والشعارات، وقال: ولكن يجب علينا أن نمتلك الدوافع والخطوات السليمة التي يجب أن نتبعها في حياتنا ونشارك أسرنا فيها للحفاظ على حياة خالية من المخدرات.

وكما أشار الدكتور عبد الفتاح الحميدي إلى أن أكثر الأسباب التي تدفع الفرد إلى تعاطي المخدرات هي الأسباب النفسية مثل فقدان الشخص لأحد أقربائه والأسباب الجسدية عن طريق تناول المسكنات، والتي قد تهلك كامل القوة البدنية لدى الإنسان، بالإضافة إلى غياب الرقابة الأبوية.

وبدوره سلط عضو مجلس العدالة في الرقة ورئيس منظمة سواعد الفرات مروان الموسى الضوء على أهمية عقد الندوات التوعوية التي تبين مخاطر المخدرات وخصوصاً على الفئات الشابة وتفعيل الرقابة الأبوية أكثر على الأبناء، بالإضافة لدور المدارس والجامعات للحد من هذه الظاهرة.

وعن الحملة التي أطلقتها وحدات مكافحة الجريمة المنظمة في عموم مناطق الرقة على تجار المخدرات ومروجيها قبل أيام أكد الإدراي في قوى الأمن الداخلي بالرقة فادي النرجس بأنها ستساهم الى حد كبير جداً في الحد من انتشار ظاهرة تعاطي المواد المخدرة بعد إلقاء القبض على كبار التجار ومصادرة كميات كبيرة من المواد المخدرة، موضحاً أن هناك أيادي خارجية هي من تساهم في إدخال المواد المخدرة الى مناطق شمال وشرق سورية لتدمير الشباب فيها واستنزاف طاقتهم.

ومن ثم تم عرض سنفزيوني لخص الحملة التي قامت بها وحدات مكافحة الجريمة المنظمة التابعة لقوى الأمن الداخلي بالرقة وكميات المواد المخدرة التي تم ضبطها خلال الحملة.

 (رع/ م )

ANHA


إقرأ أيضاً