​​​​​​​​​​​​​​"دماء شهدائنا من كافّة المكوّنات رسمت موزاييكاً فريّداً من نوعه"

قالت الأم فاطمة خلال مراسم تشييع الشّهيدين عكيد وحنش: "إنّهم اليوم يسيرون على فكر وفلسفة القائد أوجلان من خلال تطبيق مشروع أخوّة الشّعوب والعيش المشترك، وأنّه بفضل تضحيات أبنائهم وبناتهم من كافّة المكوّنات الّذين استشهدوا واختلطت دماؤهم على تراب الوطن، يتحقّق مشروع الأمّة الديمقراطية، لترسم موزاييكاً فريداً من نوعه في شمال وشرق سوريا".

وشارك اليوم المئات من  أهالي مدينة قامشلو في مراسم تشييع جثمان الشهيد حسن خرابه، الاسم الحركيّ عكيد الّذي استشهد بتاريخ 5 آذار الجاري إثر انفجار لغم زرعه مرتزقة جيش الاحتلال التّركيّ في ريف الدرباسيّة، ومراسم إعلان الشّهيد محمّد إبراهيم، الاسم الحركي ّحنش طامنه الّذي استشهد بتاريخ 6/2/2018 في معارك ضدّ مرتزقة داعش بدير الزور، حيث أقيمت المراسم في مزار الشّهيد دليل ساروخان في مدينة قامشلو.

واستقبل أهالي مدينة قامشلو نعش الشهيد أمام مزار الشهيد دليل ساروخان بالهتافات التي تحيّي مقاومة الشهداء وتمجدّهم، وسط زغاريد الأمهات.

وبدأت المراسم بوقوف الأهالي دقيقة صمت، ومن ثمّ ألقت والدة الشّهيد فيصل جربوع، فاطمة جاسم، كلمة قدّمت فيها التّعازي لذوي الشّهداء، وتمنّت لهم الصّبر والسّلوان، وقالت في وصف الشّهداء: "هم نجوم تتلألأ في سماء الحرّية، لأنّهم ضحّوا بدمائهم الطّاهرة في سبيل تحرير وطنهم وحرّية شعبهم".

وأكّدت الأم فاطمة أنّهم اليوم يسيرون على فكر وفلسفة القائد أوجلان من خلال تطبيق مشروع أخوّة الشّعوب والعيش المشترك، وأنّه بفضل تضحيات أبنائهم وبناتهم من كافّة المكوّنات الّذين استشهدوا، واختلطت دماؤهم على تراب الوطن، يتحقّق مشروع الأمّة الدّيمقراطيّة لترسم موزاييكاً فريداً من نوعه في شمال وشرق سوريا".

ومن ثمّ  قُرِئت وثيقة كلّ من الشّهيدين من قبل مجلس عوائل الشهداء بمدينة قامشلو، وتمّ تسليمهما لذوي الشّهيدين ليوارى بعدها جثمان الشّهيد عكيد الثّرى، وسط زغاريد الأمّهات.

(ب ر-ل م)

ANHA


إقرأ أيضاً