​​​​​​​​​​​​​"رياضة التسلق" لأول مرة في شمال وشرق سوريا

لأول مرة في شمال وشرق سوريا تمارَس رياضة التسلق، بانضمام العشرات من الأطفال والشباب ضمن نادي جودي التابع للاتحاد الرياضي في مدينة رميلان بإقليم الجزيرة.

تطورت الرياضة في شمال وشرق سوريا بشكل ملحوظ بعد ثورة شمال وشرق سوريا بتشكيل الفرق الخاصة لكرة القدم والطائرة وممارسة الرياضة الجسدية واللياقة البدنية وغيرها من مختلف أنواع الرياضة.

وتعتبر الرياضة عاملاً أساسياً وضرورياً للتطور الاجتماعي، ومساعدة في التخلص من التعب والارهاق والحالات النفسية، لا سيما في ظل الصراع السوري المستمر منذ 10 سنين، حيث يواجه الاطفال والشباب والشابات صراعات نفسية جراء الحرب.

وبانضمام العشرات من الأطفال والشباب، تمارَس لأول مرة في شمال وشرق سوريا رياضة التسلق ضمن نادي جودي التابع للاتحاد الرياضي في بلدة رميلان التابع لإقليم الجزيرة.

وبحسب المشرفين على النادي، جاءت فكرة تشكيل الرياضة في شمال وشرق سوريا كإحدى الطرق للتخلص من الصراع النفسي لدى الأطفال والشباب والشابات، بالإضافة إلى تنمية المواهب لدى الكبار والصغار.

هذا ويمارس الأطفال والشباب الرياضة بشكل مجاني، من أجل فتح المجال للجميع لتعلّم التسلق، وتبلغ أعمار الأطفال من 10 سنوات إلى 18 سنة، والفئة الشابة من 18 سنة وما فوق.

ولرياضة التسلّق فوائد عديدة، أهمها "تحقق التوازن، وتزيد من مرونة الجسم، وتزيد من التناسق، وتطور مهارات التخطيط والتفكير الاستراتيجي، وتعزز الثقة بالنفس، وتمرّن كامل للجسم".

ويفتح النادي أبوابه للأطفال في كافة أيام الأسبوع، عدا الخميس والجمعة، للتدرب على هذه الرياضة. حيث يقوم المدربون بإعطاء دروس التسلق للأطفال والفئة الشابة وحمايتهم أثناء التسلق بأدوات خاصة.

ويقول المدرب، محمد إدريس عمر، لوكالتنا: "منذ قرابة الشهرين ونحن ندرب الأطفال والشباب على لعبة التسلق ضمن نادي جودي، ونشجعهم لدعم مواهبهم الرياضية، كما يجب أن يكون تعليم هذه اللعبة في الطبيعة والجبال إن لم تتوفر أماكن مناسبة، لذلك قمنا بإنشائها ضمن النادي".

وأما المتدربة فين بسام محمد من بلدة رميلان، تبلغ من العمر 10 سنوات، أشارت إلى أنها تتوجه إلى نادي جودي من أجل ممارسة التسلق وقالت "إنني أتدرب منذ شهرين لتعلم التسلق، أحب هذه اللعبة وأنا سعيدة جداً، كما يتم توفير الحماية المناسبة عندما نمارس اللعبة بمساعدة المدرب".

هذا وبدأت هذه الرياضة منذ عام 1854 م وقد تم تسلق جبل إيفرست الذي يبلغ ارتفاعه 8848 متراً لأول مرة عام 1953 م من قبل المتسلق النيوزيلندي إدموند هيلاري مع المتسلق النيبالي تينسينغ نورغاي.

(آ د)

ANHA


إقرأ أيضاً