​​​​​​​ديبو: زيارة ENKS إلى تركيّا خطيرة ولا تنسجم مع الحوار الكرديّ

أوضح ممثّل مجلس سوريّا الدّيمقراطيّة في مصر, أنّ زيارة المجلس الوطنيّ الكرديّ إلى تركيّا لا تنسجم مع أشواط ومراحل الحوار الكرديّ ـ الكرديّ, لافتاً إلى أنّ الدّور التركيّ خطير في هذه المرحلة، وطالب المجلس بمراجعة حساباته.

على الرّغم من الجهود الكبيرة المبذولة في روج آفا للوصول إلى الوحدة الكردية, يستمر المجلس الوطني الكردي بسياساته الرعناء.

المجلس الوطني الكردي يواصل زياراته المتكررة إلى تركيا، رغم علمها أنّ تركيا العدو الأول للقضية الكردية، وتسعى جاهدة إلى إفشال أي تقدّم كردي في روج آفا، وتدمير كافة المكتسبات الكردية في باقي الأجزاء.

التقدم الحاصل في الاتفاق الكردي- الكردي، لم يمنع المجلس الوطني الكردي مرة جديدة من وضع عراقيل أمام هذا التقدم، فيطالب بإلغاء المناهج الكردية، كما يشكل جزءاً ممّا تسمّى بـ "جبهة السلام والحرية" المدعومة تركياً لضرب الإدارة الذاتية، وأجرى زيارة قبل عدة أيام مع هذا الوفد إلى تركيا.

الخطوة والتأسيس يشوبها الغموض

ممثل مجلس سوريا الديمقراطية في مصر سيهانوك ديبو، أوضح لـANHA أن "هناك شبه إجماع من قبل مجموعة البلدان والدول المتدخلة في الأزمة السورية  لتحجيم الدور التركي والمحسوبة على هذا المحور، بسبب تسلّط الائتلاف السوري على المعارضة الرسمية أدى إلى المزيد من عدم الإتيان بالدور الذي يلائم دور المعارضة السورية".

وأضاف سيهانوك ديبو "تأتي خطوة زيارة ما تسمّى جبهة السلام والحرية إلى أنقرة واللقاء مع المسؤولين في الخارجية التركية على عكس ذلك التوجه, ونعتقد بأنّ هذه الخطوة أو التأسيس يشوبه المزيد من الغموض في نواحي متعددة من الناحية الإجرائية والتنظيمية".

الزّيارة لا تنسجم مع الحوار الكردي

وتعجّب ديبو أنه كيف يمكن لأجسام موجودة في كتل وائتلافات سابقة أن تقوم بتأسيس أجسام جديدة في هذه المرحلة, وتابع: "يجب توضيح بأنّ قسماً من جبهة الحرية والسلام أو المقصود بأحزاب المجلس الوطني الكردي يخوضون الآن مع أحزاب الوحدة الوطنية الكردية حوار سيادي سوريّ وهو الحوار الكردي ـ الكردي".

ونوه ديبو, إلى أنّ زيارة المجلس الوطني الكردي لتركيا خطوة "لا تنسجم مع ما تمّ قطعه من أشواط ومراحل مهمة في الحوار الكردي ـ الكردي والمستمرة حتى هذه اللحظة بالرغم من بطئه ويعود ذلك لأسباب عديدة".

الدور التركيّ خطير ويجب تحجيمه

ولفت سيهانوك ديبو, إلى أنّ السبب الأساسي في تعثّر عملية الحوار الكردي ـ الكردي هو التدخل التركي في عموم الأزمة السورية, إضافة إلى منعها وعرقلتها لأيّ ملف من الملفّات السيادية وفي مقدّمتها الحوار الكردي ـ الكردي.

ويضيف ديبو, "هذه الخطوة تكاد أن تساهم في تضييق المسافات التي يجب أن تتوسع, وجميع البلدان العربية والاتحاد الأوربي يؤكّدون بأن الدور التركي خطير وزاد عن حده على كامل المنطقة ويجب تحجميه أو تهميشه".

ونوه ديبو، أنّه "وفق بعض المحلّلين والسياسيين، فإنّ المقصود بتلك الخطوة هي مرحلة ما بعد ترامب، التي قد ينشأ عنها انسحاب تركي من المناطق التي احلتها في سوريا, إضافة إلى  أنّ العشرات من التقارير الدولية تؤكّد بأنّ مرتزقة  ما يسمّون بالجيش الوطني السوري ارتكبت جرائم ضد الإنسانية".

وطالب ممثل مجلس سوريا الديمقراطية في مصر سيهانوك ديبو، في نهاية حديثه المجلس الوطني الكردي بمراجعة حسابته والنظر إلى الدور الكردي بأنّه دور أساسي في سوريا، كما كان له الدور الأساسي في تأسيس الدولة السورية منذ حوالي المئة عام.

(هـ ن)

 ANHA


إقرأ أيضاً