​​​​​​​دولة الاحتلال التركي تصعد هجماتها على تل رفعت وسكانها يقولون "لن نخرج"

شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مع ساعات الصباح الباكر هجوماً عنيفاً بالقذائف المدفعية والصاروخية والطائرات المسيّرة على مركز مدينة تل رفعت ومحيطها، ويقول القاطنون في المدينة أن الهدف من الهجمات هو تهجيرهم.

وفي تمام الساعة الـ 5:00   صباحاً، بدأت مدفعية جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المتمركزين في مدينة إعزاز ومارع وعفرين باستهداف مركز مدينة تل رفعت ومحيطها، بالإضافة إلى القرى التابعة لها، بأكثر من 50 قذيفة مدفعية وصاروخية.

واستهدفت طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال التركي صباح اليوم، منزلاً في مركز مدينة تل رفعت، مما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة به.

 كما استهدفت طائرة مسيّرة مركزاً لقوات حكومة دمشق في الشارع الرئيس بمركز مدينة تل رفعت، أدت إلى إصابة عنصرين منها بجروح.

واستهدف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته قرى بيلونية وعين دقنة التابعة لمدينة تل رفعت، بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية.

والجدير بالذكر أن مدينة تل رفعت يقطنها أكثر من 22 ألف نسمة من مهجّري عفرين والسكان الأصليين.

هذا واستهدف جيش الاحتلال التركي صباح يوم أمس، قرية حساجك وأم القرى في مقاطعة الشهباء، ما أسفر عن نفوق عدد من الأغنام.

وفي هذا السياق، تحدث عدد من أعضاء مجلس عوائل الشهداء في مدينة تل رفعت لوكالتنا، مؤكدين أن الاحتلال التركي يسعى إلى إفراغ المنطقة من السكان لاحتلالها.

المواطن رشيد فتكو، عضو مجلس عوائل الشهداء أكد أن جيش الاحتلال التركي يستهدف منذ فجر اليوم، محيط مدينة تل رفعت بالقذائف المدفعية والطائرات المسيّرة.

فتكو أشار إلى أن الاحتلال التركي يهدف من قصفه لمدينة تل رفعت، إلى إفراغها من سكانها واحتلالها فيما بعد، مؤكداً أن "الاحتلال التركي أصبح يستهدف المواطنين بشكل مباشر دون تمييز".

واستنكر فتكو صمت المجتمع الدولي إزاء هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على المناطق الآهلة في مقاطعة الشهباء، داعياً "القوات الضامنة إلى التحرك الفوري لوقف هجمات الاحتلال التركي بحق المواطنين".

ومن جانبها، قالت المواطنة ربيعة وقاص، عضوة مجلس عوائل الشهداء، "إن الاحتلال التركي يستهدف محيط مدينة تل رفعت منذ مساء أمس".

وبيّنت أن الاحتلال التركي يمارس الحرب الخاصة بحق المواطنين "لإفراغ المنطقة من سكانها واحتلالها فيما بعد"، منوهة إلى "أن القذائف التي سقطت على مدينة تل رفعت، مع ساعات الفجر، بثت الخوف والذعر في نفوس الأطفال والمسنين".

وشددت ربيعة وقاص " إننا مصممون على البقاء في مدينة تل رفعت والمقاومة فيها وعدم تركها حتى تحرير عفرين والعودة إليها مجدداً".

(ل م)

ANHA


إقرأ أيضاً