​​​​​​​دول أوروبية تدعم ليبيا من خلال فتح سفاراتها

تشهد العاصمة الليبية إعادة افتتاح ثلاث سفارات أوروبية، تأكيدًا على الدعم الدولي الذي تلقاه السلطات التنفيذية الجديدة. وقالت نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية الليبية، إن اليونان وهولندا وإسبانيا، ستعيد فتح سفاراتها في طرابلس.

وفي إطار الحراك الدبلوماسي تجاه ليبيا، استقبل رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، أمس، رئيس وزراء مالطا روبرت أبيلا، وتناولت المباحثات بينهما العلاقات الثنائية وفتح السفارة المالطية في طرابلس وتفعيل الاتفاقات المبرمة بين البلدين.

وأعلن أبيلا عقب المحادثات، إعادة فتح سفارة فاليتا واستئناف الرحلات الجوية مع ليبيا خلال "الأيام المقبلة". وقال رئيس الوزراء المالطي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الليبي "سنعيد فتح سفارتنا وقنصليتنا في ليبيا خلال الأيام المقبلة، لتكون جسرًا مهمًّا للتواصل مع الليبيين، إلى جانب استئناف الرحلات الجوية خلال الأيام المقبلة". بدوره، أكد الدبيبة أن بلاده تتطلع إلى زيادة التعاون بين البلدين في المستويات كافة.

وخلال زيارته لليبيا الأحد، أعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أن "الاتحاد الأوروبي يدعم بنشاط عملية المصالحة الوطنية".

وكانت فرنسا أعادت فتح سفارتها في طرابلس الأسبوع الماضي، بعد سبع سنوات من إغلاقها. والخميس الماضي، قال القائم بأعمال سفارة الصين لدى ليبيا وانغ تشيمين، إن بلاده تدرس عودة العمل في سفارتها بطرابلس قريبًا، مؤكدًا أن الشركات الصينية تستعد للعودة إلى ليبيا.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أشاد الأحد بـ "التبادل السلس للسلطة" في ليبيا، مؤكدًا أن بلاده على استعداد تام لمساعدة ليبيا حال طلب منها ذلك. وقال تبون، في مقابلة مع وسائل إعلام محلية، إن الطريقة السلسة لتبادل السلطة في ليبيا تشرف الشعب الليبي وكل المسؤولين، مؤكدًا أن ما يحدث من تطورات في هذا البلد كانت دعت إليه الجزائر منذ فترة.

وأضاف "الجزائر كانت غائبة عن المشهد الليبي منذ 10 سنوات، ما يحدث اليوم هو ما طالبنا به منذ عودتنا إلى الاهتمام بهذا الملف، كسحب القوات الأجنبية والمرتزقة. يفترض أيضًا أن تكون هناك انتخابات في نهاية العام الجاري تحت غطاء الأمم المتحدة". وقال "نحن على استعداد لمساعدة الأشقاء الليبيين، وإذا احتاجوا لمساعدتنا فنحن هنا لتلبية طلباتهم".

(ش ع)


إقرأ أيضاً