​​​​​​​درعا.. انفجار سيارة عسكرية قرب الحدود الإدارية مع القنيطرة

مع استمرار الفلتان الأمني في عموم مدينة درعا، انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون بشاحنة عسكرية قرب الحدود الإدارية مع القنيطرة تبعها اشتباكات بالأسلحة الرشاشة.

انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون، اليوم الجمعة، بشاحنة عسكرية على الطريق الواصل بين قريتي الجبيلية - البكار في ريف درعا قرب الحدود الإدارية مع القنيطرة، في حين تبع الانفجار اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، دون ورود معلومات عن وقوع قتلى أو جرحى حتى الآن، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع العام، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 326 استهدافاً، جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 279 شخصاً، بينهم مدنيون وعناصر تابعة لقوات حكومة دمشق ومتعاونون مع "الأجهزة الأمنية" وعناصر ما تسمى "التسويات" وآخرون كانوا من ضمن المسلحين المحليين في المنطقة وخضعوا لـ "التسويات".

وتدل هذه الأرقام الهائلة من الاستهدافات ومعدلات القتل على مدى تدهور الوضع الأمني في درعا، كما تدل على مدى فشل "التسويات" التي أجرتها حكومة دمشق لسكان المنطقة برعاية روسية ولمرتين، الأولى في 2018 والثانية في 2021 - والتي كانت بمثابة "مصالحات شكلية لم تزد على وضع درعا إلا سوءاً" بحسب مراقبين.

فعلى الرغم من مرور سنوات على انطلاق الأزمة، لم تقم حكومة دمشق بأي إجراء فعلي لحلها، وفشلت في وضع حد لمعاناة الشعب الذي بات 90% منه يعيش تحت خط الفقر نتيجة الوضع الاقتصادي المتدهور، وظلت متمسكة بالسعي لإرضاخ أكبر عدد من المناطق السورية لسيطرتها وذهنيتها القديمة عبر فرض "التسويات".

(د ع)


إقرأ أيضاً