​​​​​​​دعوة أسر مرتزقة روج: لا تكونوا أدوات لإبادة الكرد -4

"إن لم يتوقف مرتزقة لشكَري روج عن دعم الاحتلال التركي، فإن التاريخ سيلعنهم، وسيصبحون أعداء للكرد."

بدلاً عن محاربة الكريلا.. لماذا لا تدافعون عن عفرين وسري كانيه -4

رفض نابليون بونابرت مصافحة الضابط النمساوي الذي ساعده في احتلال بلاده، وقال له: "يمكنك أن تحصل على نقودك، لكني لا أصافح أي شخص خان بلده، حتى لو كان من أجلي."

عبد القهار خلف، شقيق أحد مرتزقة روج. والتزاماً بمقولة نابليون، وجّه هو أيضاً نداء إلى شقيقه وقال: "إن لم ترجع عن هذا الدرب، فسوف يلعنك التاريخ إلى الأبد. "

ينفذ جيش الاحتلال التركي هجمات على جنوب كردستان منذ 23 نيسان، وسط صمت دولي وإقليمي. ويشارك الحزب الديمقراطي الكردستاني أيضاً في هذه الهجمات، كما يعمل على إشراك مرتزقة روج في محاربة الكريلا.

في إطار سلسلة اللقاءات التي أجرتها وكالتنا مع أسر مرتزقة روج، وجّه عبد القهار خلف، وهو من مدينة قامشلو، نداء إلى شقيقه بعدم التورط في القتال ضد الكريلا لصالح الدولة التركية.

كان أحمد خلف تاجر خضار في قامشلو، وكانت وضعه المعيشي جيداً، ثم ذهب إلى جنوب كردستان، واستقر في مخيم دوميز. وانضم إلى مرتزقة روج على أساس العمل في حماية مخيم دوميز في محافظة دهوك في جنوب كردستان.

أمين عام وزارة البيشمركة في إقليم كردستان جبار ياور، قال في مقابلةٍ إن وزارته ليست على علم بهذه القوات، ولا علاقة للوزارة بها. وقال إنهم لم يدربوا أي قوات وليس لديهم خطط للقيام بذلك. وإنهم لم يكونوا على علم بوجود قواعد لهذه القوات في المنطقة، وأن وزارة البيشمركة استقبلت اللاجئين الفارين من الحرب السورية وجمعتهم في المخيمات.

أدوات الحرب الداخلية

وحول الموضوع قال عبد القهار خلف: "إذا كان ما يزعمه صحيحاً، فماذا يفعل رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داود أوغلو في مخيمات اللاجئين الكرد؟ لقد ثبت أن المخابرات التركية هي التي شكلت هذه القوة، والدولة التركية لخلق اقتتال أخوي".

وأضاف عبد القهار خلف: "سواء كان أخي، أو ابن أخي، أو أي كان، أولئك الذين انضموا إلى مرتزقة لشكَري روج، ألا يسألون أنفسهم؛ لماذا تدعمنا الدولة التركية؟ الدولة التركية مستعدة لدفع مليارات الدولارات مقابل إبادة الشعب الكردي. ولكنها لن تنجح في تحقيق هذا الأمر؛ لأن حركة حرية كردستان هي مظلة للشعب الكردي وسوف تحقق حريته".

’ إذا واصل مرتزقة روج جرائمهم فإنهم سيصبحون العدو الرئيس للشعب الكردي‘

وقال خلف في سياق حديثه "الذين انضموا إلى مرتزقة لشكَري روج ويدّعون العمل من أجل القضية الكردية، لماذا لا يتوجهون إلى عفرين وسري كانيه المحتلتين من قبل للاحتلال التركي". وأضاف "تشهد تلك المناطق إبادة جماعية مستمرة. الدولة التركية المحتلة تعمل دائماً على إبادة الكرد. لماذا تعملون أنتم مع الدولة التركية؟ إن روج آفا تواجه خطراً حقيقياً. يجب أن نحميها. هذه الأرض أرض الشرف والكرامة."

وأردف خلف "على أي شخص انضم إلى "لشكَري روج" أن يسأل نفسه هذا السؤال؛ لماذا انضم، وما هي الفائدة التي يقدمها لوطنه وشعبه؟

وتابع خلف: "العدو الأول والأكثر دموية للشعب الكردي هو الدولة التركية المحتلة. نحن ضد مخططات الاحتلال التركي وضد مرتزقة لشكَري روج الداعمين لتركيا. ندعوهم إلى العودة من هذا الدرب. إذا لم يعودوا، فإن التاريخ والشعب الكردي سوف يلعنهم إلى الأبد. إذا واصل مرتزقة روج جرائمهم ودعموا الدولة التركية المحتلة، فإنهم سيصبحون العدو الرئيس للشعب الكردي. "

’ لم يفعلوا أي شيء لوطنهم‘

وأنهى عبد القهار خلف حديثه بالقول "إن مرتزقة روج لم يفعلوا شيئاً لخدمة القضية الكردية منذ نشأتهم. على العكس من ذلك، فقد قاموا منذ تأسيسهم بتمهيد الطريق أمام الدولة التركية، وإزالة الألغام من أراضي جنوب كردستان، والقيام بكل شيء في خدمة الارتزاق والتعاون مع قتلة الشعب الكردي.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً