​​​​​​​دعوة أسر مرتزقة روج: لا تكونوا أدوات لإبادة الكرد - 1

دعت أسر مرتزقة روج أقاربهم ألّا يصبحوا سلاحاً بيد الدولة التركية وقالوا: "إنهم ليسوا بيشمركة بل عبارة عن قوة مرتزقة لدى الدولة التركية".

أسر مرتزقة روج: إنهم ليسوا بيشمركة بل مرتزقة لتركيا

 بعد تحرك مرتزقة روج ضد جبال كردستان وكريلا الحرية تزايدت مواقف أسرهم التي تصف حركتهم هذه بالمشينة والبعيدة عن الاحترام.

يقول ذوي هؤلاء المرتزقة إن العديد منهم انتقل إلى باشور كردستان بسبب الوضع الاقتصادي والتجنيد الإجباري الذي فرضته حكومة دمشق، وبعد انتقالهم إلى هناك بعدة سنوات انضموا إلى مرتزقة روج. وبقاؤهم ضمن مرتزقة روج لا يلقى قبول أسرهم حتى الآن.

'أرسلوا أخي إلى قنديل'

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/11/16/195613_muhin-hesen.jpg

سافر شقيقا معين حسن؛ عدنان وصابر حسن إلى باشور كردستان (جنوب كردستان) عام 2013 بسبب التجنيد الإجباري الذي فرضته حكومة دمشق.

يوضح حسن أن شقيقيه انضما إلى مرتزقة روج عام 2014 بسبب سوء الوضع الاقتصادي. واتخذ من سبب انضمامهما هذا ذريعة لوقوفهم ضد الكريلا اليوم. وأعرب حسن عن مواقفه ضد شقيقيه الاثنين بهذا الشكل "هذه سياسة الدولة التركية  التي تسعى إلى خلق حرب بين الكرد. لا تستطيع الدولة التركية التغلب علينا بنفسها. وكما قاموا بخلق العداء بين مام جلال ومسعود البرزاني يريدون إعادة خلقه مرة أخرى بيننا. لا نرغب بحصول مثل هذا الشيء. فإن اندلعت الفتنة هناك ستندلع هنا أيضاً. أرسلوا أحد أخوتي إلى قنديل ليجعلوه يقاتل ضد الكريلا. ما عمله هناك ؟ يعتقلون المقاتلين في بيشمركة روج الذين لا يريدون الذهاب للقتال ضد الكريلا. لماذا يقوم الحزب الديمقراطي الكردستاني بإرسالهم؟ "     

يعرقلونهم بأكاذيب الاعتقال

يقول حسن إنه تحدث إلى شقيقيه عدة مرات ودعاهم إلى العودة. وفي سياق الدعاية المناهضة التي تجري ضد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية فإن شقيقاه يقولان له: "إن عدنا فسوف نتعرض للاعتقال".

وقال حسن حول رده على شقيقيه "لم يُعتقل أي أحد إلى الآن ولن يُعتقلوا أيضاً. لن يزجكم أحد في السجون. الدولة التركية أيضاً لا تدعهم يعودون. شقيقاي يقولان إنهما لا يستطيعان العودة بشكل رسمي. فهم يعممون أسماء من ينشقون عنهم في كل مكان ولا يدعونهم يعملون في أي مكان. كما أنهم لا يدفعون لهم مستحقاتهم أيضاً. يوزعون رواتبهم كل أربعة أو خمسة أشهر. لقد استقال العديد بسبب عدم دفع الرواتب. من انفصل عنهم يجب أن يعود إلى بلاده ".  

يستطيعون ترك سلاحهم اليوم واتخاذ موقف

أشار حسن إلى أنهم لا يرغبون بأن يصبح مرتزقة روج سلاحاً بيد الدولة التركية وتابع " إن قُتل شقيقي هناك فلن يعتبر شهيداً أيضاً. فهم ليسوا بيشمركة بل قوة مرتزقة للدولة التركية. يقول مسعود البرزاني إنه لا يريد حرباً أهلية يتناحر فيها الأخوة. إذاً ما الذي يجري الآن؟ مقولة الحرب بين الأخوة غير صحيحة. جعلوا أهلنا الذين ينحدرون من روج آفا قوةً تركيةً. إنها ليست قوة كردستانية. تريد تركيا أن تجعلنا نعادي بعضنا. يجب أن يراجع بيشمركة روج أنفسهم ويتخلوا عن هذه التصرفات. يستطيعون خفض سلاحهم الآن واتخاذ موقف للقول بأنهم لن يقتلوا إخوانهم. يمكن للدولة التركية أن ترسلهم غداً إلى إيران أو ليبيا. فليعودوا ليقاتلوا العدو هنا، لا يوجد أي أعداء لنا في قنديل". 

التواطؤ مع الدولة التركية عمل مشين

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/11/16/195533_evdilxani-qare-28229.jpg

عبد الغني قاري ذو الـ 47 عاماً هو شقيق شيراز قاري البالغ 50 عاماً والذي انضم إلى مرتزقة روج منذ سبعة أعوام. بحسب أقوال قاري فإن شقيقه انضم إلى مرتزقة روج لأسباب اقتصادية. لكنه ينتقد بقاءه ضمنهم إلى الآن ويقول له إن هناك ألف عمل إن عاد إلى المنطقة. كما شاركنا قاري موقفه من تمركز مرتزقة روج في مناطق الكريلا وقال: "التناحر الأخوي لا يليق بنا، توجهوا لمحاربة العدو. يجب أن يتوجهوا لمحاربة أردوغان. ابني أيضاً منضم لصفوف وحدات حماية الشعب. كيف لهم أن يرفعوا أسلحتهم في وجه بعضهم غداً أو بعده".

أوضح قاري أن التواطؤ مع الدولة التركية هو عمل مشين ودعا شقيقه وقال: "أدعو أخي إلى العودة لمنطقته والعمل فيها. ففرص العمل هنا متاحةٌ. وذلك أفضل من أن تكون تحت ظل أردوغان وتصبح مرتزقاً. عندما أذكر لك كلمة مرتزق أنا نفسي أتضايق. لا أريد أن تواصل السير في ذلك الطريق. استجب لي وعد إلى أرضك". 

ANHA 


إقرأ أيضاً