​​​​​​​دار شلير تزيد من المخزون الفكري لمعرض هركول ومشاركات الدور الجديدة تغني المعرض

تتميز بصمة دار شلير كل عام في معرض الشهيد هركول للكتاب بموسوعاتها الأدبية والثقافية والاجتماعية، وفي هذا العام طبعت عديد من العناوين الجديدة للكتب باللغات العربية، الكردية، التركية والإنكليزية، كما تميز المعرض بمشاركة دور نشر جديدة مثل (آفا، نقش، المدى) للمرة الأولى.

بتاريخ 20 تموز انطلقت فعاليات معرض الشّهيد هركول الرابع للكتاب في صالة زانا في مدينة قامشلو، تحت شعار "اقرأ ... اعرف ذاتك".

وشارك دار شلير بـ 225 كتاب على الرغم من عدم طباعة ما يقارب 35 كتابًا التي كان من المفترض أن يتم عرضها ضمن معرض هركول الرابع، نتيجة ظهور مشاكل تقنية في مطبعة هركول الوحيدة الرسمية للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.

العضو في دار شلير صلاح يوسف تحدث عن أسباب المعوقات والمشاكل التي أثرت على المشاركة لوكالتنا وقال: "كنا نرغب بالمشاركة في معرض هركول الرابع بإضافة المزيد من العناوين الجديدة للكتب، لكن ظهور المشاكل التقنية في الطباعة، أثّرت بشكلٍ سلبي على الدار، ولهذا لم نستطع أن نطبع الكتب بالشكل المطلوب".

وأضاف: "نتيجة تفشي وباء كورونا في المناطق المجاورة واتخاذ الإدارة الذاتية التدابير الاحترازية بإغلاق كافة المعابر الحدودية مع باشور كردستان، لم تستطع إدارة المطبعة جلب القطع التقنية الخاصة بالمطبعة كونه لا تتوفر في مناطق شمال وشرق سوريا".

وعن المحتوى الذي تشارك به دار شلير في معرض هركول الرابع، قال صلاح يوسف: "تحمل الكتب المعروضة عناوين متنوعة من السياسة والمجتمع والأدب والقصص وروايات وشعر وكتب تاريخية، باللغة الكردية والعربية والإنكليزية والتركية".

وتأسست دار شلير للنشر في الشهر السادس من عام 2017 في شمال وشرق سوريا بهدف إحياء الثقافة الكردية.

ويشارك في معرض الشهيد هركول الرابع للكتاب 39 دار للنشر، منها 3 دور تشارك للمرة الأولى كدار (آفا، نقش، المدى).

عضو دار النشر "نقش" عبدالله شيخو قال عن انضمامهم لمعرض هركول الرابع: " تأسست دار النشر نقش منذ 6 أشهر في مدينة قامشلو، وطبعت 6 نتاجات أدبية 3 منها باللغة الكردية والعربية، وتركز على الجانب الفكري والأدبي والتاريخي بشكلٍ عام".

وعن المشاكل التي واجهت دار النشر نقش في طباعة الكتب، أشار شيخو "هناك بعض العوائق التي نواجهها في الطباعة، ففي مناطقنا لم تتطور أساليب الطباعة بالشكل المراد، لذا نضطر لطباعة الكتب في باشور أو باكور أو روجهلات كردستان، لأن الطابعات الموجودة هناك ذات خبرة وكفاءة عالية من حيث إخراج نسخ كافية للكتب وبأسعار رمزية، ولذلك نأمل من تحسين مستوى الطباعة في شمال وشرق سوريا أيضًا".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً