دعمًا لمقاومة السجون...11وفدًا ينضمون إلى خيمة الاعتصام في الحسكة

بترديد الشعارات والهتافات التي تحيي مقاومة القائد عبدالله أوجلان والمعتقلين السياسيين في السجون التركية، شارك 11 وفدًا في اليوم الثالث لخيمة الاعتصام بمدينة الحسكة.

لليوم الثالث على التوالي، تستمر فعالية خيمة الاعتصام التي نصبتها حركة الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة، تحت شعار " بروح مقاومة السجون حتمًا سننتصر"، لإنهاء العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان، ولدعم مقاومة المعتقلين السياسيين من حزب الشعوب الديمقراطية الذين دخلوا يومهم الـ 45 من الإضراب عن الطعام في السجون التركية.

وشاركت وفود عدة في اليوم الثالث للاعتصام، وتضمنت العشرات من أعضاء مجالس ناحيتي تل تمر وزركان، بالإضافة إلى أعضاء حركة الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة، كما شاركت وفود أخرى من أعضاء لجان مجلس مقاطعة الحسكة والمعلمين والمعلمات وأعضاء هيئة الصحة في المدينة.

بدأت الخيمة بالوقوف دقيقة صمت، تلاها إلقاء كلمات عدة من قبل نائب الرئاسة المشتركة لمجلس ناحية تل تمر محمود بريج، وباسم حركة الشبيبة الثورية في ناحية تمر الإداري، كمال محمد، وباسم حركة الشبيبة الثورية في ناحية زركان الإداري طه عيسو.

بريج ندد في حديثه، بصمت القوى الدولية حيال الجرائم التركية بحق شعوب شمال وشرق سوريا والشعب الكردي في باكور (شمال كردستان)، وخاصة منطقة عين عيسى وناحيتي تل تمر وزركان.

وقال بريج "سندعم مقاومة المعتقلين السياسيين في السجون التركية، وسنستمر بفعالياتنا حتى إنهاء العزلة المشددة على القائد أوجلان، ووضع حد لممارسات وانتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته وهجماتهم على مناطقنا".

ولفت بريج إلى أن الاحتلال ومرتزقته يخرقون القوانين والمواثيق الدولية أمام مرأى العالم أجمع، دون إظهار ردود من قبل الدول العظمى و"الضامن" الروسي في مناطق شمال وشرق سوريا خاصةً.

ومن جانبه، قال الإداري في حركة الشبيبة الثورية بناحية تل تمر كمال محمد، "نحن الشبيبة لن نقف مكتوفي الأيدي حيال هذه الهجمات البربرية من قبل الفاشية التركية ومرتزقته على مناطقنا، التي تسعى إلى النيل من إرادتنا وكسرها، وإفشال مشروع أخوة الشعوب المنبثق من فكر وفلسفة القائد أوجلان".

وأضاف محمد "الدول المهيمنة أيضًا لن تستطيع كسر قوتنا، بفضل تكاتف كافة مكونات مناطقنا المتعايشة تحت سقف واحد دون تفرقة بين الكردي والعربي والسرياني، وذلك بفضل مزج دماء أبناء المكونات".

ومن جانيه، حيّا طه عيسو مقاومة المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام، وقال "سنقبى صامدين وداعمين لهذه المقاومة العظيمة التي يسطرها رفاقنا في السجون التركية".

ولفت عيسو إلى أن هدف جرائم وهجمات الاحتلال التركي على نواحي عين عيسى وتل تمر وزركان هو إحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة برمتها.

ويشار إلى أن وفود عدة ستشارك غدًا، ومنها حركة الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة في ناحيتي الشدادي والعريشة.

(بـ ر– ه إ/ هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً