​​​​​​​وقفة المرأة الحرة تُوسع نطاق عملها لتشمل سوريا عامةً

أعلنت وقفة المرأة الحرة في روج آفا عن توسيع نطاق عملها ضمن كافة مناطق سوريا، و تُغير اسمها  إلى "وقفة المرأة الحرة في سوريا".

كشفت وقفة المرأة الحرة عن توسيع أعمالها لتشمل كافة المناطق ضمن شمال وشرق سوريا خاصةً وسوريا عامةً، بعد أن كانت مهامها محصورةً ضمن مناطق روج آفا، عبر بيان أُلقي، اليوم الخميس، أمام مقر الوقفة في مدينة قامشلو.

وتهدف وقفة المرأة الحرة التي أُسست عام 2015، لتمكين المرأة في جميع ميادين الحياة اقتصادياً، وثقافياً، واجتماعياً، وصحياً، وتوعيتها، والتواصل مع منظمات ومؤسسات دولية، لتسليط الضوء على المشاكل التي تُعاني منها المرأة في سوريا، والشرق الأوسط بشكل عام.

بيان وقفة المرأة الحرة في روج آفا قُرئ من قبل إدارية الوقفة شيلان البلو، بحضور عضوات الوقفة، وجاء فيه: "بعد أكثر من خمسة أعوام من العمل المتواصل، والدؤوب في سبيل دعم المرأة، ومساندتها في كافة ميادين الحياة، تمكّنت كوادر، وفرق وقفة المرأة الحرة بجهودها الجبارة والعظيمة، من المُضي قدماً في ترجمة فعلية للشعار الذي وضعناه نصب أعيننا بأن "المرأة الحرة أساس المجتمع الحر".

ولفت البيان بأن وقفة المرأة الحرة تمكنت من تنفيذ عشرات المشاريع الهادفة إلى تعزيز دور المرأة، وتفعيله بالشكل الأمثل للانخراط في المجتمع، بمجالاته الثقافية، الاقتصادية، الصحية، والاجتماعية.

وأشار البيان أيضاً: "جسدت فرقنا وكوادرنا ثورة مجتمعية متكاملة للنهوض بالمرأة، والطفل ،والمجتمع ككل، وأثمرت هذه الجهود بتشييد 3 مستوصفات طبية، و11 روضة ودار للأيتام، وورشات نسائية للخياطة، ومعاهد للموسيقا إلى جانب تدريب وتوعية آلاف النساء في المدن، البلدات، القرى، ومخيمات النزوح في شمال شرق سوريا".

وأعلنت وقفة المرأة الحرة: "لسعينا الدائم في تحقيق المزيد من النجاحات، وإنقاذ المرأة السورية من القيود المفروضة عليها بحكم العادات، والتقاليد البالية، وإنقاذها من براثن الحرب التي راح ضحيتها مئات الآلاف معظمهم من الأطفال والنساء، نعلن اليوم تعديل اسمنا إلى "وقفة المرأة الحرة في سوريا"، سعياً منا إلى تقديم المزيد من الدعم والمساندة للمرأة السورية التي عانت ما عانته خلال سنوات الحرب من سفك الدماء، كما أننا وبهذه المناسبة نجدّد عهدنا الذي اتخذناه على عاتقنا في أن: "المرأة الحرة أساس المجتمع الحر".

(س ع- س ب/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً