​​​​​​​وجهاء العشائر: على الأطراف السورية إجراء حوار بنّاء لإنهاء الأزمة

أكد وجهاء العشائر والأعيان في المنطقة الشرقية، أن على الإدارة الذاتية والنظام السوري، الجلوس إلى طاولة الحوار، والخروج بقرارات جريئة لحل الأزمة السورية.  

يعتبر الحوار السوري السوري حلاً لإنهاء المعضلة السورية ووقف نزيف الدم السوري، ووضع حد للتدخلات الدولية والإقليمية في الشأن الداخلي السوري حسب ما نوه وجهاء العشائر والأعيان لوكالتناANHA .

فواز البازو أحد أعيان عشيرة الشرابيين وعضو مجلس العشائر والأعيان في المنطقة الشرقية أكد ضرورة تعزيز الحوار السوري السوري بعيداً عن التدخلات الأجنبية ودون أي أجندات خارجية، كمخرج وحيد للأزمة السورية. 

وناشد البازو "الإدارة الذاتية والدولة السوري والشرفاء الوطنيين وأصحاب القرار للجلوس على طاولة الحوار البنّاء من أجل حل الأزمة السورية والخروج بمخرجات تكون خيراً على سوريا والشعب السوري واتخاذ قرارات جريئة لخدمة البلاد".

وبدوره قال عثمان حاج إبراهيم ممثل عشيرة هارونا في منطقة ديرك وعضو مجلس العشائر والأعيان في المنطقة الشرقية إن المرحلة حساسة ويتطلب من الجميع سواءً الشعب أو السياسيين والمعنيين بمصلحة الشعوب فتح باب الحوار السوري -السوري، "والمطلوب من الدولة أن تكون إرادتها حرة والاعتراف بجميع الشعوب الموجودة على هذه الأرض".

وتابع إبراهيم "على المثقفين والسياسيين وأصحاب القرار تشجيع الحوار والوقوف في وجه الذين يعيثون فساداً ونهباً وسلباً لحقوقنا وأرضنا لخدمة مصالح الدول المحتلة وخاصة المجموعات الإرهابية المأجورة المدعومة من الاحتلال التركي، وهذه المجموعات لا يمكن أن تحقق الحرية للشعوب بهذه الذهنية الفاشية".

وأضاف "ما يجري في سوريا ليس سوى حرب نفوذ بين الدول الإقليمية على الساحة السورية ونهب خيرات البلاد، وأصبح الشعب السوري والدولة بصفة غرباء على الأرض السورية نتيجة التدخلات الدولية والإقليمية في الشأن السوري الداخلي".

وأكد إبراهيم أن الحل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية هو الحل بين السوريين أنفسهم، لأن ما يمسى "الجيش الوطني السوري" الذي احتل مناطق سوريا يخدم الأجندات الخارجية ونهب ودمّر ممتلكات البلاد والشعب وهجّر سكانها للحصول على الغنائم لخدمة الاحتلال التركي، وهؤلاء مرتزقة مأجورون لا يمكن الاعتماد عليهم في حماية ممتلكات البلاد والشعب ولا يمثلون الشعب السوري".

حواس جديع رئيس مجلس العشائر والأعيان للمنطقة الشرقية قال إن سوريا وجميع الشعوب والمكونات دفعت ثمن هذه الحرب، لأن الأزمة التي تعاني منها سوريا منذ بداية عام 2011 حرب عالمية بالوكالة على الأرض السورية، لأن جميع الدول التي تدخلت في الشأن السوري لم تتدخل لخدمة ومصلحة الشعب السوري، وإنما لبث التفرقة بين شعوب ومكونات سوريا على أسس طائفية وأثنية، وخدمة مصالحها".

أشار جديع إلى أن المؤتمرات التي انعقدت في جنيف وآستانة وسوتشي لم ولن تقدم أي حل للشعب السوري، لعدم امتلاكهم أي مشروع ينهي الأزمة السورية ويضمن حقوق الشعب السوري".

ونوه جديع أن هدف ومشروع من يسمون انفسهم "المعارضة السورية" يتمحور حول "إسقاط النظام والسيطرة على السلطة وتأسيس نظام وفلسفة إسلامية متطرفة متشددة لا تعترف بأي مكونات وأعراق وطوائف، لذا هذه المعارضة لا يمكن لها حل الأزمة السورية وضمان حقوق الشعب السوري بكافة شرائحه".

حواس جديع قال إن "الكرة في ملعب الدولة السورية وعليها التفاوض والحوار مع الإدارة الذاتية التي حررت 30 بالمئة من الأراضي السورية وقدّمت الآلاف من الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى لحماية شعوب ومكونات المنطقة، لأن قوات سوريا الديمقراطية التي تضم جميع المكونات هي القوة الشرعية الوحيدة التي وقفت في وجه مرتزقة داعش وباقي التنظيمات الإرهابية في عاصمتهم المزعومة".

وتابع جديع "المطلوب من الدولة السوري والإدارة الذاتية فتح باب الحوار السوري -السوري بمشاركة العشائر ومكونات المنطقة".

وأكد جديع أن مجلس العشائر والأعيان يعمل بكل طاقاته من أجل التقارب وتعزيز الحوار السوري -السوري، لبناء سوريا تعددية ديمقراطية لا مركزية وتكون ملكاً لجميع السوريين دون إقصاء المكونات والطوائف أو حرمانهم من حقوقهم الشرعية".

 (ك)

ANHA


إقرأ أيضاً