​​​​​​​والدة الشهيد: أنا فخورة لأنني أصبحت والدة شهيد

شيّع المئات من أهالي ناحية الدرباسية جثمان المناضل خالد خلف الذي استشهد أثناء تصديه لهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على ناحية زركان، وقالت والدته : "أنا فخورة لأنني أصبحت والدة شهيد".

ودّع المئات من أهالي ناحية الدرباسية  المناضل خالد خلف(عكيد) الذي استشهد أثناء تصديه لهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على ناحية زركان، إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهيد رستم جودي.

واستلم الأهالي جثمان  الشهيد من أمام مجلس عوائل الشهداء في الناحية، وتوجهوا صوب مزار الشهيد رستم جودي بقرية بركفري، بموكب مهيب ضم العشرات من السيارات.

وفي المزار وبعد الوقوف دقيقة صمت، تحدث باسم قوات الحماية الذاتية عكيد درباسية، وطلب الصبر والسلوان لعائلة المناضل خالد وقال: "الدولة التركية على الرغم من استخدامها جميع الأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً، إلا أنها لم تستطع كسر إرادتنا، ولن ننهزم، وسنبقى نقاوم حتى آخر نفس".

وبدورها عاهدت والدته، سلطانة فتاح، بالسير على خطا ابنها الشهيد وقالت: "ابني خالد قبل استشهاده طلب مني أن أرفع رأسي عالياً عند استشهاده ، وأخبر العالم أن ابني استُشهد من أجل الدفاع عن أرضه وكرامته، وأنا الآن مرفوعة الرأس لأنني أصبحت والدة شهيد".

بعدها قُرئت وثيقة الشهادة من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء، سليمان خليل، وسُلّم لذوي الشهيد.

ومن ثم وُري جثمان المناضل خالد خلف الثرى في مقبرة الشهيد رستم جودي وسط ترديد الشعارات التي تُمجّد الشهداء.

(آ ح/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً