​​​​​​​هدنة إدلب على مِحك التناقض والطائرات الروسية تدخل على الخط

تشتعل الجبهات مجدداً في مناطق ما تسمى "خفض التصعيد" بحسب التفاهمات الروسية التركية, حيث تشن روسيا غارات على ريف إدلب في اليوم الرابع للهدنة الجديدة بالتزامن مع تناقض بالتصريحات بين روسيا وتركيا والنظام, فهل تصاعد الخلاف؟

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتجدد القصف الجوي على منطقة ما تسمى "خفض التصعيد" وفق الرؤية  الروسية التركية, بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، وصباح اليوم.

ونفذت طائرات حربية روسية غاراتٍ عدة على مناطق في معرشورين ومعصران بريف مدينة معرة النعمان جنوب شرق إدلب.

وعلى صعيد متصل، قصفت قوات النظام أماكن في الغدفة ومعصران، وأبوجريف، والكنائس وتل الشيخ بريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، دون معلومات عن خسائر بشرية.

ويأتي هذا التصعيد في اليوم الرابع لوقف إطلاق النار الذي أعلنته كل من روسيا وتركيا, عقب لقاء رئيسي الدولتين بوتين وأردوغان.

وكشف النظام السوري عن اجتماع ثلاثي بين روسيا وتركيا والنظام في موسكو, وتناقضت التصريحات بين هذه الدول.

التناقض الأول جاء بين روسيا وتركيا، حيث وعقب لقاء بوتين و أردوغان أعلنت روسيا عن موعد بدء هدنة جديدة في إدلب, إلا أن تركيا أعلنت عن موعد مختلف.

كما أنه وعقب الاجتماع الأمني الذي جرى في موسكو, تحدثت تركيا عن أن الاجتماع ناقش كيفية التعاون بين الطرفين لشن هجوم على قوات سوريا الديمقراطية, إلا أن النظام نفى ذلك، وأكد بأن الاجتماع ركّز على الوضع في إدلب، وخروج القوات التركية من سوريا.

وتنمّ هذه التناقضات عن خلاف كبير بين الطرفين، ما يدفع الأمور نحو التصعيد, كما ترافق ذلك مع فشل روسي تركي حول تكرار سيناريو أستانا في ليبيا, حيث رفض خليفة حفتر الموافقة على الهدنة احتجاجاً على الدور التركي.

وبحسب مراقبين إن روسيا قد تعهدت لتركيا بإقناع حفتر بالموافقة على ذلك, إلا أن الأخير أحبط آمال تركيا.

(ي ح)


إقرأ أيضاً