​​​​​​​نساء الرقة.. بفكر القائد أوجلان استطعنا إدراك حقيقتنا

ندّدت النساء العربيات في مدينة الرقة بالمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبدالله أوجلان، وأوضحت بأن هدف المؤامرة هو إفشال فكره، هذا الفكر الذي استطاعت النساء من خلاله إدراك حقيقتهن.

يصادف يوم 15 شباط  الذكرى السنوية الـ21 للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبدالله أوجلان عام 1999 والتي شاركت فيها العديد من الدول بزعامة دولة الاحتلال التركي.

حيث تفرض حكومة العدالة والتنمية عزلة مشددة على القائد أوجلان، وترفض طلبات الزيارة التي تُقدم من قبل محاميه وعائلته للقاء به.

وانطلق القائد أوجلان من فكرة تحرير المرأة، وفعّل دورها في جميع ميادين الحياة  السياسية والعسكرية.

وثورة روج آفا مثال لما أبدته المرأة، وخصوصاً االمرأة العربية التي استطاعت تحرير نفسها من قوالب المجتمع وعاداته.

بهذا الصدد، التقت مراسلة وكالتنا مع عدد من النساء العربيات في مدينة الرقة اللواتي ندّدن بالمؤامرة التي طالت القائد.

المواطنة وسام الأحمد من أهالي حي المشلب قالت: إن القائد عبدالله أوجلان عمل على تحرير جميع النساء بما فيها  المرأة العربية، لذا حاولت تركيا تدمير هذا الفكر.

وأضافت:" من خلال فلسفة القائد كشفنا أن الهدف من هذه المؤامرة هو إخفاء حقيقة المرأة وقمعها، وهي حقيقة أكدها القائد،  فالمرأة إذا استعادت مكانتها في المجتمع ستنهار الدول الرأسمالية والسلطة والمركزية".

وأشارت وسام الأحمد إلى :"أننا كنساء رقاويات وعربيات سنتابع السير على خطا ونهج القائد أوجلان، وننشر فكره، لأننا بفكر القائد أوجلان استطعنا إدراك حقيقتنا".

بدورها تطرّقت المواطنة حلا العلي إلى أهداف تركيا من المؤامرة وقالت:" نحن نعلم بأن الهجوم الأخير من قبل الدولة التركية على مناطق الشمال السوري هو لكسر إرادة الشعب والمرأة التي استمدتها من فكر القائد الذي أعطى المرأة حقها ومكانتها في المجتمع".

فيما بيّنت المواطنة وزنة أحمد المحمد من أهالي حي الشعيّب بأن :"هدف تركيا من رفض لقاء القائد بمحاميه وعائلته أنهم يرون في كل رسالة يبعثها القائد  ثورة جديدة، وحلولاً سلمية للشعوب بعيدة عن الحروب، لذلك يصعب على الدولة التركية أن ترى هذه الرسائل وتنشر أفكاره خشية منه".

أما فاطمة العمر قالت:" لولا أفكار القائد عبدالله أوجلان لما وصلنا إلى نحن عليه الآن، لأن كافة الدول الرأسمالية والأنظمة الحاكمة غير قادرة على تطبيق مشروع الأمة الديمقراطية.

وأشارت فاطمة في نهاية حديثها إلى أن "قمع المرأة في المناطق المحتلة ما هو إلا استمرار المؤامرة على القائد عبدالله أوجلان".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً