​​​​​​​نساء الحسكة: هدف المؤامرة الإبادة وعلى الشعب رفع سوية النضال

أوضحت نساء الحسكة أن هدف المؤامرة هو طمس الهوية الكردية وإبادة الكرد، وطالبن جميع مكونات شمال وشرق سوريا برفع سوية المقاومة والنضال، من أجل تحرير القائد عبدالله أوجلان.

دخلت المؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان عامها الـ21, والتي تم التخطيط لها من قبل الاستخبارات  التركية والدول الرأسمالية, وكان الهدف منها إبادة الشعب الكردي وطمس هويته، وإبادة شعوب الشرق الأوسط التي تتخذ من فكر وفلسفة أوجلان خلاصاً لها.

ولكن كل محاولات هذه الدول المتآمرة باءت بالفشل، لأن المؤامرة زادت من عزيمة الشعب الكردي وإصراره على التمسك بقضيته والنضال لنيل حريته.

وحول المؤامرة التي لا تزال مستمرة على القائد عبدالله أوجلان، استطلعت وكالة أنباء هاوار آراء نساء مدينة الحسكة اللواتي استنكرن هذه المؤامرة.

إدارية مؤتمر ستار في الناحية الغربية بمدنية الحسكة، جليلة ملا علي، قالت: " قائدنا شعلة الحرية, وشمس الإنسانية, سوف يبقى فكره وفلسفته في ضميرنا وعقولنا".

وأشارت جليلة ملا علي، إلى أن الدول المتآمرة حاولت من خلال سجن القائد "فصل الرأس عن الجسد", وإبعاده عن شعبه العاشق للحرية والديمقراطية، "لكنها فشلت، لأن القائد موجود في عقولنا وفكرنا".

ونوّهت جليلة ملا علي، أن الدولة التركية تخاف من المشاريع الديمقراطية، ولهذا تفرض العزلة على القائد، وتابعت "أكبر دليل على أن الدولة التركية تحاول القضاء على فلسفة القائد هو أنه ومنذ اندلاع الثورة السورية وهي تحاول التدخل في الشأن السوري، ومناطق شمال وشرق سوريا, لكنها لم تتوقع أن شعوب شمال وشرق سوريا سوف تحمل السلاح، وتقف في وجه الدكتاتورية والاحتلال".

وأوضحت جليلة ملا علي، أنهن كنساء مناطق شمال وشرق سوريا أثبتن للعالم أجمع أنهن بفكر وإرادة القائد أوجلان أخذن دورهن الفعال في المجتمع، وأردفت "سوف نجدد العهد للقائد والشعوب المضطهدة أن القائد باق في عقولنا وقلوبنا".

عضوة لجنة التدريب في مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة ليلى أحمد، بيّنت أنه ومنذ عهد الدولة العثمانية وتركيا تحاول طمس الهوية الكردية, وسحق وجود الشعب الكردي وإبادته.

وأضافت "الشعوب في مناطق شمال وشرق سوريا سوف تناضل وتنتفض إلى أن تنتصر, وينال قائدها عبدالله أوجلان حريته".

فيما أشارت عضوة بلدية الشعب روكن أحمد، إلى أن هدف المؤامرة كان كسر إرادة الشعب الكردي, "ولكنها باءت بالفشل, لأن القائد عبدالله أوجلان حوّل سجنه إلى مكان للكفاح".

وأضافت روكن  أحمد "القائد الأممي لم يكافح أو يناضل من أجل الشعب الكردي فقط، وإنما من أجل جميع الشعوب المضطهدة والحالمة بالحرية".

وفي ختام حديثها دعت روكن أحمد جميع مكونات المنطقة إلى رفع سوية النضال والمقاومة، وخاصة المرأة من خلال زيادة فرص التدريب من الناحية الفكرية والعسكرية وتحرير القائد عبدالله أوجلان.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً