​​​​​​​نازحة من إدلب: مناطق شمال وشرق سوريا الأكثر أماناً في سوريا

تستقبل مناطق شمال وشرق سوريا نازحين من مناطق إدلب بشكل شبه يومي، عائلة النازحة أمينة الأبرص تحدثت حول رحلة النزوح، وأكدت أن مناطق شمال وشرق سوريا، باتت المكان الوحيد الذي يتمتع بالاستقرار والأمان في سوريا.

لم تسلم عائلة النازحة أمنية الأبرص (57) عاماً، من بطش المرتزقة والفصائل المنضوية معها المدعومة من الاحتلال التركي، ومن قصف النظام السوري في قرى جبل الزاوية في الريف الغربي لمدينة إدلب، لذا لاذت بالفرار هي وعائلتها قاصدة مناطق شمال وشرق سوريا لتوفر الأمن والأمان فيها.

أمينة الأبرص من قرى جبل الزاوية في محافظة ادلب، وهي أم لـ 5 أبناء، تمكث حالياً مع أفراد أسرتها في منزل تم منحها إياه من قبل أهالي قرية جبلة الحمر في الريف الغربي لمدينة منبج. تصف الحال بالمأساوي للغاية، لأنهم لم يجلبوا معهم أية أغراض، والآن يفتقرون إلى ما يقهم من برد الشتاء القارس، وخاصة أن معهم أطفالاً.

قتل زوج أمينة، علي الأبرص(60) عاماً، أثناء قصف النظام السوري لقريتهم قبل نزوحهم من القرية ببضعة أيام، مما ضاعف من مشقتها.

تقول أمينة إنهم قصدوا مناطق شمال وشرق سوريا لتوفر الأمن والأمان فيها، وباتت المكان الوحيد الذي يتمتع بالاستقرار والأمان في سوريا، رغم تهديدات الاحتلال التركي.

ونوهت أمينة إلى أن الاحتلال التركي والمرتزقة يمنعون الأهالي من الخروج، ويستخدمهم كدروع بشرية أثناء قصف طيران النظام السوري الحربي على المدينة والقرى.

وذكرت أمينة أن المرتزقة لم يسمحوا لهم بالعبور إلا مقابل دفع مبلغ من المال.

وعن مشقة الطريق قالت أمينة: "حدّث ولا حرج، الخوف من المرتزقة والبرد القارس، مكثنا على الطرقات عدة أيام، ومعنا أطفال ونساء دون طعام أو شراب".

ونوهت أمينة إلى أن القصف الذي طال قريتهم تسبب في هدم منزلهم، إضافة إلى تدمير ثلاثة منازل مجاورة، وأسفر عن مقتل كل من في تلك المنازل، وأضافت "ارتُكبت أبشع مجزرة أمام أعيننا". 

وشكرت النازحة أمنية لواء ثوار إدلب، المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية على جهودهم المبذولة، لتسهيل عبورهم إلى مناطق شمال وشرق سوريا الآمنة.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً