​​​​​​​مَجلس عوائل الشّهداء في إقليم الجزيرة يدعو المُجتمع الدّوليّ إلى التّدخّل للكشف عن وضع أوجلان

دعا مجلس عوائل الشّهداء في إقليم الجزيرة عبر بيان، القوى العالميّة والمنظّمات الحقوقيّة والأمم المتّحدة ولجنة مكافحة التّعذيب CPT في المجلس الأوروبّي إلى التّدخّل السّريع من أجل الاطمئنان على صحّة القائد عبد الله أوجلان  ورفاقه في سجن إيمرالي.

وأصدر مجلس عوائل الشّهداء في إقليم الجزيرة بياناً إلى الرّأي العام حيال ما يجري في إيمرالي من غموض حول مصير القائد أوجلان، بعد أنباء عن اندلاع حريق في جزيرة إيمرالي، وجاء في البيان:

"إنّ العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان منذ 21 عاماً هي عزلة على الفكر الحرّ وإرادة الشّعوب المضطهدة، والتّوّاقة للحرّيّة في المنطقة والعالم.

والحريق الّذي نشب في جزيرة إيمرالى في هذه المرحلة الحسّاسة هو جزء من المؤامرة الدّنيئة الّتي تحاك  ضدّ إرادة الشّعوب المضطهدة، وإبادة ممنهجة ضدّ الشّعب الكرديّ وشعوب المنطقة برمّتها، ضاربة عرض الحائط كافّة الأعراف والمواثيق الدّوليّة.   

ونحن كعوائل الشّهداء نراقب عن كثب الوضع الصّحّيّ للقائد عبد الله أوجلان،  وخاصّة في هذه المرحلة الحسّاسة الّتي تمرّ بها عموم المنطقة.

ونحمّل الدّولة التركية والنّظام العالميّ المسؤوليّة الكاملة عمّا يحصل في جزيرة إيمرالي، وعلى صحّة القائد عبد الله أوجلان ورفاقه.

ونناشد القوى الكبرى والمنظّمات الحقوقيّة والأمم المتّحدة ولجنة مكافحة التّعذيب CPT في المجلس الأوروبّي إلى التّدخّل السّريع من أجل الاطمئنان على صحّة القائد عبد الله أوجلان  ورفاقه في سجن إيمرالي.

ونحن عوائل الشّهداء في إقليم الجزيرة لن يهدأ لنا بال حتّى نطمئن على صحة القائد وحرّيته، وسنرفع من وتيرة النّضال إلى ذروتها، ولن نرضى حياة بدون القائد عبد الله أوجلان،  وكلّنا مشروع شهادة حتّى تحرير القائد من الأسر.

كما تعلمون أنّ القائد عبد الله أوجلان يمثّل إرادة الشّعوب التّوّاقة للحرّيّة من خلال فلسفة الأمّة الدّيمقراطيّة الّتي نادى بها القائد لتخليص المكوّنات والشّعوب من الظّلم والاضطهاد الّذي تعرض له من قبل الأنظّمة المستبدّة والدّكتاتوريّة.

لذا قامت حكومة حزب العدالة والتّنمية برئاسة أردوغان بتجريد وتشديد العزلة على القائد عبد الله أوجلان منذ سنوات، ومنع عائلة القائد وموكّله من اللّقاء به في سجن إيمرالي، لإبعاد الشّعوب التّوّاقة بفكر القائد، وللقضاء على مشروع الأمّة الدّيمقراطيّة الّتي رسمها القائد والمفكّر عبد الله أوجلان للشّعوب وللإنسانيّة جمعاء.

وعلى العالم أجمع أن يدرك تماماً ليس بمقدور أيّ قوّة على الأرض أن تمنع الرّوح الّتي زرعها القائد للشّعب الكرديّ، وخاصّة عوائل الشّهداء الّذين قدّموا الغالي والنّفيس في نضالهم ضدّ الفاشيّة والذّهنيّة والأنظمة المستعمرة لكردستان وشعوب المنطقة بشكل عام، نحن ندرك بأنّ القوّة المستبدّة قادرة أن تقطع أشلاءنا، ولكنّهم لا يستطيعوا أن يمسّوا ويقتربوا من قلبنا النّابض وفكرنا الحرّ المتمثّل في شخص المفكّر والفيلسوف عبد الله أوجلان.

مهما شدّدوا العزلة على القائد لا يستطيعوا أن يبعدونا عن فكر وفلسفة القائد الّتي ترسّخت في عقولنا، والّتي أصبحت قطعة من جسدنا ونضالنا المتين ضدّ الفاشيّة والأنظمة المستبدّة.

إنّ ممارسات الفاشيّة التّركيّة والعزلة المفروضة على قائد الشّعب الكرديّ لن تكسر من عزيمة القائد، بل زاد إصراراً على المقاومة في إيمرالي، ممّا اضطرّ تركيّا إلى استمراريّة مؤامراتها بحقّ الشّعب الكرديّ، وإبعاده عن قائد الشّعب الكرديّ، فقامت بإضرام النّيران في جزيرة إيمرالي

نحن مجلس عوائل الشّهداء سنرفع من وتيرة وتصعيد النّضال حتّى تحرير القائد APO جسديّاً، ولن نرضى بالعيش بدون القائد، وسينبض قلبنا مع قلبه الكبير لأنّ القائد شمسنا الّتي أنارت الدّرب لنا، ولن نقبل منذ اللّحظة أيّ تجريد وحرق الجزيرة مهما كانت الظّروف.

وباسم مجلس عوائل الشّهداء في إقليم الجزيرة نقول للدّولة التّركيّة الفاشيّة إنّ أيّ خطر يتعرّض له القائد APO تتحمّل مسؤوليتها حكومة العدالة والتّنمية، ولن نهدأ حتّى نعرف مصير القائد حالاً، وسنعمل كلّ شيء من أجل سلامة وحرّية القائد.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً