​​​​​​​مواجهة روسية تركية تسببت بأسوأ كارثة إنسانية  وأوروبا تدخل على خط الصراع الليبي

تسببت المواجهة الروسية التركية في إدلب بإبقاء الملايين من اللاجئين عالقين في الفوضى, فيما هناك تفاؤل حذر بتوقيع اتفاق سلام في أفغانستان, فيما وافق الاتحاد الأوروبي على نشر سفن حربية لمراقبة حظر السلاح على ليبيا.

تطرقت الصحف العالمية إلى المواجهة الروسية التركية في إدلب , بالإضافة إلى الوضع الأفغاني, وإلى دخول الاتحاد الأوربي على خط الأزمة الليبية.

وول ستريت جورنال: المواجهة بين تركيا وروسيا في سوريا تركت ملايين اللاجئين عالقين في الفوضى

تناولت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الوضع في إدلب والخلافات الروسية التركية, وفي هذا السياق قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية: "أرسلت تركيا وفداً إلى موسكو يوم الاثنين لحضور جولة أخرى من المحادثات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، حيث حذرت وكالات الإغاثة من أن دوامة قاتلة من الحروب بالوكالة قد تتسبب في أسوأ كارثة إنسانية في الصراع المستمر منذ تسع سنوات".

وأضافت: "لقد باتت السيطرة على محافظة إدلب على المحك، وهي قطعة أرض بحجم ولاية ديلاوير الأمريكية، التي تعد آخر معقل للمتمردين المدعومين من تركيا تقاوم نظام الرئيس بشار الأسد الذي تدعمه روسيا".

واشنطن تايمز: " تفاءل حذر": طالبان تقول إن توقيع اتفاق السلام في أفغانستان على بُعد اسبوع

وفي الشأن الأفغاني قالت صحيفة واشنطن تايمز: "أكد قادة طالبان لأول مرة الاثنين أنه يمكن توقيع اتفاق سلام كبير مع إدارة ترامب بحلول نهاية الشهر، على الرغم من أن الشكوك تدور حول هذا الادعاء وسط تقارير عن هجمات متواصلة من قبل الجماعة المسلحة في أفغانستان".

وتعرضت قوات الحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة والقوات المتحالفة لهجوم ليلة الأحد، وقال بعض قادة طالبان - على الرغم من ادعاءات حول اتفاق السلام، أنهم" قادة طالبان" لم يتلقوا أوامر بالتوقف وسيستمرون في العمليات حتى يتم طلب ذلك.

وجاء بيان طالبان بعد أن أخبر مسؤولون أمريكيون كبار وسائل الإعلام المختلفة أن الجانبين كانا على وشك التوصل إلى اتفاق سلام كبير وتوصلا إلى اتفاق قصير الأجل "لتخفيف العنف" كان من المفترض أن يشمل تجميد الهجمات من قبل كلا الجانبين في الأيام التي سبقت توقيع اتفاق.

الغارديان: الاتحاد الأوروبي يوافق على نشر سفن حربية لفرض حظر على الأسلحة في ليبيا

ليبياً, قالت صحيفة الغارديان البريطانية "وافق الاتحاد الأوروبي على نشر سفن حربية لوقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا، حيث أنهت الكتلة مهمة عسكرية كانت قد أنقذت المهاجرين واللاجئين من الغرق في البحر المتوسط.

وأعلن كبير الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن 27 وزيراً للخارجية وافقوا على إطلاق عملية جديدة مع السفن البحرية والطائرات والأقمار الصناعية من أجل فرض حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، ولمواجهة الاعتراضات على العملية فقد تتحول إلى مهمة إنقاذ.

(م ش)


إقرأ أيضاً