​​​​​​​مهرجان ميتان يعرض مسرحيّة

في يومه الرّابع على التّوالي وعلى خشبة مسرح جياي كرمينج في ناحية الأحداث تستمرّ فعاليات مهرجان ميتان المسرحي بموسمه الرّابع، حيثُ عُرضت اليوم مسرحيّة "OLOMPIYAD أولمبياد" من تأليف "رومات بكو – عبد الرّحمن عمر" وإخراج "محمود جقماقي".

كما في الأيّام السّابقة امتلأت اليوم أيضاً المدرّجات بالأهالي الّذين حضروا لمشاهدة مسرحيّات مهرجان ميتان.

وبدأت الفعالية بتقديم عروض الدّمى والّتي تمحورت اليوم حول مشكلة البطالة والأزمة الّتي تواجهها العوائل في ظلّ ظروف النّزوح وغلاء الأسعار.

ومن ثمّ أُزيل السّتار عن خشبة المسرح لعرض مسرحيّة بعنوان "أولمبياد"، وتدور أحداثها حول شخصيّتين هما رئيس دولة وعالم كيميائيّ، فيطلب منه رئيس الدّولة اختراع أسلحة لها تأثير سلبيّ على الكرة الأرضيّة؛ لكي يدخل هذا الرّئيس التّاريخ من خلال هذا الاختراع، وعليه يقوم العالم باختراع مادّة مضرّة بالأرض، وهنا تحدث المشاكل.

وبنتيجة تلك الموادّ تُثقب طبقة الأوزون، كما ينقص الأكسجين، وتقلّ نسبة المياه الصّالحة للشّرب على الأرض، وينتشر غاز ثنائي أكسيد الكربون في الجوّ.

وفي مشهد آخر يتقدّم شابّ لخطبة فتاة، ولكن والدة الفتاة ترفض طلب ذلك الشّاب، ولكن يقول هذا الشّاب إنّه يعمل في جمعيّة للمياه الصّالحة، وإنّهم يحاولون جلب المياه من على كوكب المرّيخ، حيثُ يميّز هذا الشّاب نفسه من خلال كشفه عن عمله لأنّ المياه الصّالحة للشّرب على كوكب الأرض قد قلَّت.

وبجانب ذلك هناك مشهد لعائلة من أب وأولاده، وهذا الأب يتحضّر، ويجتمع أولاده بجانبه ويوزّع الأب الورث على أولاده، وذلك بتوزيع كمّيّة مياه محدّدة على كلّ واحد منهم.

وهنا تبدأ تأثيرات نقص المياه على كافّة الكائنات الحيّة من حيوانات ونباتات، وتصل لدرجة تهديد وجود الإنسان على الأرض بسبب ما ارتكبته يداه من أضرار بحقّ الطّبيعة.

وفي نهاية المشهد يبعث الممثّلون رسالة يحثّون فيها الإنسان لزيادة الزّراعة وخاصّة الأشجار والأزهار، والحفاظ على المياه، والّتي هي مصدر الحياة وذلك لتفادي الأضرار الّتي يحدثها الإنسان.

هذا وستستمرّ فعاليات مهرجان ميتان المسرحيّ بعروضها غداً أيضاً، وسيتمّ عرض مسرحيّة بعنوان "DIQÎRIM اصرخ".

(ج ج – غ ع/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً