​​​​​​​منسقية مؤتمر ستار تُحيي الذكرى السنوية الـ 15 للمؤتمر

اشارت منسقية مؤتمر ستار بأن المرأة لعبت دوراً ريادياً في روج آفا، وأن هذا الدور هو استمرارية لميراث نضال المرأة من أجل الحرية، مهدية الذكرى السنوية لتأسيس مؤتمر ستار لأرواح شهداء الثلاث "هفرين خلف، آمارا ريناس، والأم عقيدة"، وجميع شهداء مقاومة الكرامة.

بحلول السنوية الـ 15 لتأسيس مؤتمر ستار، أصدرت منسقية مؤتمر ستار في روج آفا بياناً هنأت فيه الذكرى على جميع نساء العالم.

وجاء في البيان:

"في الــ 15 كانون الثاني 2016 تأسس مؤتمر ستار كحركة نسائية في روج آفا.

بدايةً نبارك الذكرى السنوية لتأسيس مؤتمر ستار على كافة النساء الثوريات والمناضلات، والمقاوِمات والمطالِبات بالحرية.

 وهذا الميراث مأخوذ من تاريخ الحركة النسائية في العالم، حيث إنها تستمر في  نضالها في كافة ساحات الحياة من أجل بناء مجتمع ديمقراطي، وأخلاقي، ومبني على تحرر المرأة.

في روج آفا كردستان تأسست حركة المرأة في عام 2005 تحت اسم اتحاد ستار، ونظمت نفسها ضمن الأعمال التنظيمية، وضمن حزب الاتحاد الديمقراطي بهدف تطوير المرأة.

 ومن عام 2005 إلى عام 2011 قامت بالعديد من النشاطات ضد السلطات القمعية والشوفينية للنظام السوري، وقدمت تضحيات عظيمة من قبل نساء اتحاد ستار، وضمن هذه المسيرة الطويلة تعرضت العديد من النساء للاعتقال، والتعذيب، أمثال نازلية كاجل إحدى النساء المقاوِمات التي لا يزال مصيرها مجهولاً إلى الآن.

وفي خضم ثورة روج آفا لعب اتحاد ستار مثل هؤلاء  النسوة الثوريات والمقاتلات والمناضلات  دوراً ريادياً، وعمل على تنظيم الآلاف من النساء في المجالات الاجتماعية والسياسية.

 الحركة النسائية في روج آفا نظمت نفسها تحت اسم اتحاد ستار وحققت العدالة والمساواة، ومن خلال تجربتها وانتصاراتها تصاعد نضال حرية المرأة أكثر، والآن وبتنظيم ذاتي على الصعيدين السياسي والاجتماعي وفي ساحات عديدة من النضال تشكّل نظامٌ خاصٌ بها.

خلال الثورة لعبت جميع النساء دوراً مهماً وريادياً، ونظمن أنفسهن في المجالات الاجتماعية والسياسية في ساحات عديدة من النضال، وحملن على عاتقهن عبئاً ثقيلاً، وتحولت الشهيدة شيلان كوباني إلى رمزٍ لكفاح المرأة الحرة، وصقل نضال كافة النساء.

وفي طريق ثورة حرية المرأة، وشعوب المنطقة وصلت العديد من النساء إلى مرتبة الشهادة كالشهيدة كلي سلمو، وفاطمة حاجي، عائشة علي والأم عقيدة، لتحقيق مجتمع ديمقراطي، وطرّزن حروفهن في صفحات التاريخ.

ولبناء وتنظيم الأعمال الخاصة بالمرأة، وبناء نظام ومجتمع ديمقراطي قدمن العديد من التضحيات، ولعبن دوراً مهماً، وأصبحن رموزاً يُقتدى بهن، ففي مقاومة العصر في عفرين ظهرت العديد من النساء المقاوِمات ذوات الإرادة القوية أمثال الشهيدة بريفان، الشهيدة أفيستا خابور، وبارين كوباني، وأصبحن مشاعل  تنير درب جميع النساء.

أيضاً في مقاومة كوباني المناضلة ريفان وأرين ميركان والعديد من رفيقاتنا اللواتي  لم نذكر أسماءهن، دخلن صفحات تاريخ الكفاح من أجل حرية المرأة، وبفضل الشهداء وقوة المرأة وجهود العاملات في منظمات المرأة في كل ساحات الحياة تم تمثيل إرادة وحقوق المرأة. وفي مقاومة الكرامة باستشهاد المناضلة آمارا دفاعاً عن أرضها وكرامتها، والرفيقة هفرين  خلف المتابِعة لسياسة الديمقراطية، والأم عقيدة التي سعت أيضاً إلى تعزيز العدالة الاجتماعية للمرأة، لفتن انتباه جميع العالم  إلى مقاومة الكرامة.

مؤتمر ستار الذي خاض التجارب واكتسب من حركة حرية المرأة العالمية، ولا سيما من أسس تشكيل اتحاد ستار، اتخذ دوره الكبير على عاتقه، وما زال يعمل ويكافح بطريقة أوسع في جميع اللجان والمجالس، وقد نظمت النساء أنفسهن تحت سقف هذا المؤتمر، ولعبن دوراً رائداً في ثورة روج آفا.

 قوة المرأة المنظمة هي ضمان لمجتمع حرّ ومتكافئ وديمقراطي، وبهذا التنظيم خاضت كفاحاً ضد الاضطهاد، والاحتلال، والعنف الذهني للرجل، وحارب الاغتصاب، والزواج القسري، والزواج المتعدد، والمجازر، وقتل النساء، ونظمت الفعاليات التاريخية والعالمية بمشاركة الآلاف من النساء، اللواتي أصبحن قدوة لجميع المناطق والعالم.

ومع هذه التطورات، كان لوحدات حماية المرأة YPJ دوراً ريادياً في الدفاع عن ثورة روج آفا، واكتسب شعبية في جميع أنحاء العالم، حيث أصبحت ثورة روج آفا تعرف بثورة المرأة، وتم بناء مجتمع أيكولوجي ديمقراطي، وتحققت حرية المرأة.

وعلى هذا الأساس، نبارك مرة أخرى سنوية تأسيس مؤتمر ستار على جميع النساء الثوريات، المطالِبات بالحرية، المناضلات والمقاوِمات. ونستذكر جميع الشهداء الذين استشهدوا على الطريق الحرية، والنضال والمساواة، والحياة الحرة، وأننا سنجعل من أحلامهم هدفاً لبناء حياة حرة وديمقراطية.

 ونُهدي سنوية مؤتمر ستار لأرواح الشهيدات الثلاث: "هفرين خلف، آمارا ريناس، والأم عقيدة"، وجميع شهداء مقاومة الكرامة في معارك سري كانيه، ونقول أننا "سنهزم الفاشية والاحتلال، وسنحمي أرضنا وكرامتنا".

ANHA


إقرأ أيضاً