​​​​​​​مصطفى حنيفي: الأحزاب الكردية فشلت في احتواء الأزمة السياسية الكردية

تزامناً مع ارتفاع الأصوات المطالبة بوحدة الصف الكردي، ونظراً للضرورة المصيرية التي باتت تستلزم عقد مؤتمر يكون قاعدة لوحدة تضم كافة الأحزاب الكردية، ناشد الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا الأحزاب السياسية للعودة إلى طاولة الحوار، والبت في موضوع التنافر السياسي فيما بينها والتي تخدم الأجندات الخارجية.

يضم الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا صوته إلى أصوات المناشدين لبناء وحدة كردية تلبي نداء الشعب، وذلك تزامنا مع دعوات كثرت في الأوساط الكردية حول ضرورة تحقيق وحدة بين القوى والأحزاب السياسية الكردية، لمواجهة المرحلة المصيرية التي يعيشها الشعب الكردي.

عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا مصطفى حنيفي يقول: بأن الأحزاب السياسية الكردية فشلت في نيل حقوق شعبها نتيجة التناقضات والمصالح السياسية التي تعيش فيها تلك الأحزاب.

ويُشير إلى أنه "بعد الأزمة التي شهدتها سوريا في كافة مناطقها، وقعت الأحزاب السياسية في جملة من الأخطاء، وهذا خلق التنافر السياسي بينها، ما ساهم في اقتراب الخطر من الكرد".

وأضاف "نحن الكرد حتى اللحظة لم نصل إلى مستوى من الوعي السياسي الذي يجعلنا نتخطى الخلافات الحزبية الضيقة، لنصل إلى اتفاق يخلق توافق سياسي يمثل الشعب الكردي".

وفيما يخص المجلس الوطني الكردي، يقول حنيفي إن "حزبنا خرج من المجلس الوطني الكردي لأسباب كثيرة كان من بينها أن المجلس الوطني الكردي جزء من الائتلاف، وهذا الأخير يتميز بالوجه الإخواني, لذلك انسحب الحزب من المجلس، واتخذ الحزب التقدمي بموجبه قرار الحفاظ على الخصوصية السورية".

كما وأوضح بأن الحزب التقدمي منذ بداية الأزمة ناشد لتحقيق الوحدة الكردية، وتابع قائلاً "قبل التدخل التركي أبدى المكتب السياسي للحزب موقفه، وناشد الأحزاب الكردية بالحوار، واجتمع على إثره 14 حزباً كردياً لأننا ندرك الأطماع التركية في المنطقة".

وفيما يخص المؤتمر الوطني الكردستاني KNK قال مصطفى إن الحزب التقدمي لم يتمكن من الانخراط  في المؤتمر مُعوّلاً ذلك إلى اختلاف وجهات النظر.

ورأى مصطفى حنيفي بأن "هناك خطر يهدد الشعب الكردي، ولن تتمكن الأحزاب الكردية من الوصول إلى حقوق هذا الشعب مالم يكن هناك توافق سياسي"،.

مُؤكداً بأن الخطر مازال كبيراً على الوجود الكردي في سوريا، مُعرباً عن أمله من أن تصل الأحزاب السياسية الكردية إلى توافق سياسي يضم الكرد عامة في بيت واحد ويخدم مصالح هذا الشعب ويعيد له حقوقه.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً