​​​​​​​مثقفون: آراء أوجلان المتعلقة بحل أزمات الشرق الأوسط لا تخدم مع مصالح الدولة القومية

رأى مثقفون من عفرين أن آراء أوجلان المتعلقة بحل أزمات الشرق الأوسط لا تخدم مع مصالح الدولة القومية، مما دفعها لتشديد العزلة على أوجلان في سجن إيمرالي.

رغم استمرار العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان من قبل السلطات التركية، عمدت السلطات مؤخراً إلى تشديد العزلة من خلال إجراءات منافية للقوانين والأعراف الدولية. وأثارت العزلة المشددة على أوجلان استياء ورفض الأوساط الشعبية والأوساط الثقافية والاجتماعية.

عدد من مثقفي عفرين استنكروا العزلة على أوجلان، ودعوا الشعب الكردي وبشكل خاص المثقفين والحقوقيين لأداء مسؤولياتهم، من خلال نشر أفكار أوجلان بين الشعوب.

عضو منتدى حلب الثقافي فضيلة محمد استنكرت العزلة المشددة على أوجلان من قبل الدولة التركية، وقالت إن "القائد أوجلان هو أمل لجميع شعوب الشرق الأوسط والشعب الكردي خاصةً، القائد بمشروعه الديمقراطي استطاع جلب الأمن والاستقرار لجميع الشعوب، لكن الدول الرأسمالية التي دخلت في أزمة كبيرة تسعى إلى تصدير أزماتها من خلال خلق الحروب والإبادة في الشرق الأوسط".

فضيلة محمد أشارت إلى رسائل أوجلان التي أرسلها من سجن إيمرالي حول سبل حل قضايا الشرق الأوسط، ونوهت إلى أن حل أزمات الشرق الأوسط لا تخدم مع مصالح الدولة الرأسمالية وخاصة الدولة التركية، مما دفعها إلى تشديد العزلة على أوجلان.

الكاتب والسياسي جميل رشيد استنكر أيضاً العزلة المفروضة على أوجلان منذ 20 عاماً، وكذلك إجراءات العزلة التي فرضتها السلطات التركية مؤخراً، وقال إن "أوجلان، لا يمثل شخصاً واحداً، بل يمثل إرادة الشعوب".

رشيد نوه إلى أن أي مشاركة من أوجلان في قضايا الشرق الأوسط كان من شأنها تغيير الموازين باتجاه حل الأزمة "لكن الدولة التركية تخشى من ذلك، لذلك شددت العزلة على أوجلان".

وناشد رشيد جميع الشعوب وخاصةً الشعب الكردي أن يكونوا "لائقين بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، والعمل على نشر فكره الديمقراطي بين المجتمع"، كما شدد على دور المثقفين والحقوقيين الكرد من أجل رفع العزلة المفروضة على أوجلان.

الكاتب والسياسي جميل رشيد نوه إلى أهمية آراء ونظريات أوجلان في حل قضايا المنطقة، وناشد المجتمع الدولي للتحرك من أجل رفع العزلة.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً