​​​​​​​كيلو عيسى: على الأحزاب السورية الوقوف إلى جانب الشعب لمواجهة المطامع التركية

طالب كيلو عيسو الأحزاب السورية بالوقوف إلى جانب الشعب لمواجهة المطامع التركية التي تستهدف كامل التراب السوري.

يواصل الاحتلال التركي الاعتداء على سيادة الأراضي السورية، ضارباً بجميع القوانين والأعراف الدولية عرض الحائط، بدءاً من دعم المجموعات المرتزقة وفتح حدودها أمامهم ليدخلوا إلى سوريا وينشروا الدمار فيها، وخاصة داعش وجبهة النصرة، وصولاً إلى التدخل المباشر في أراضيها.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ادّعى في الـ 5 من كانون الأول الجاري أن بلاده ليست لها مطامع في الأراضي السورية، ودعا الطامعين للخروج منها.

لكن ممارسات الدولة التركية والسياسات التي يتبعها في سوريا، وخاصة احتلالها لعدة مناطق في الشمال السوري، ورفع علمها في تلك المناطق، وفرض التعليم باللغة التركية، والتعامل بالليرة التركية، والأهم من كل ذلك التغيير الديمغرافي وسياسات التتريك الذي تقوم  به سلطات العدالة والتنمية الحاكمة في تركيا، تعكس حقيقة مآرب الدولة التركية في سوريا، والتي لا تتوافق مع ما قاله أردوغان.

في تصريح لوكالة أنباء هاوار، يقول عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري PDKS كيلو عيسى "إن تركيا تطمع لإعادة السيطرة على هذه المناطق بغية إعادة الأمجاد العثمانية".

وأشار عيسى إلى أن تركيا لا تستهدف الشمال السوري فقط في هجومها الأخير، وإنما هي تُؤثر في بقية المناطق السورية عبر دعمها للجماعات المرتزقة من "الجيش الوطني السوري" التي تقوم بتهجير السكان وتقتل المدنيين وتنهب الممتلكات، وكل ذلك بذريعة حماية الأمن القومي التركي.

وأكّد كيلو عيسى بأن إرادة شعوب المنطقة لم تنكسر على الرغم من كل ما فعلته تركيا في سوريا, لافتاً إلى أنه "يقع على عاتق الأحزاب السورية الذين يتحدثون باسم الشعب السوري الوقوف إلى جانب الشعب، وأن يتّحد جميع السوريون لمواجهة المطامع التركية والانتهاكات التي تمارسها تركيا من جرائم بحق أبناء الشمال السوري، والتي تعتبر جرائماً بحق الإنسانية".

وتحتل تركيا مناطق سورية عدة شمال البلاد، وتمارس فيها سياسات التتريك والتغيير الديمغرافي، إلى جانب انتشار عمليات القتل والنهب التي تمارسها المجموعات المرتزقة والتي تدعمها تركيا وتستخدمها كرأس حربة في معاركها التي تخوضها داخل الأراضي السورية.

 (ع م/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً