​​​​​​​كوباني.. البدء بزراعة شتل الخضار الصيفية تمهيداً للزراعة الدائمة

بدأ أهالي ريف مقاطعة كوباني بزراعة شتل الخضار الصيفية تمهيداً لزراعتها لاحقاً في الأرض الدائمة.

وفي مثل هذه الأوقات من كل عام، يعمل سكان القرى في مقاطعة كوباني على زراعة شتل الخضار الصيفية المختلفة الأصناف، تمهيداً لزراعة الحقول التي يؤمّن منها الأهالي دخلهم إضافة إلى تأمين حاجاتهم المنزلية، وحاجة الأهالي في المنطقة من الخضار.

وتنقسم زراعة الشتل إلى قسمين؛ فالبعض يزرع كميات كبيرة من الشتل لبيعها، أو زراعة مساحات واسعة من الحقول لبيع ثمارها في الصيف، وهذا ما يحقق له دخلاً وفيراً إلى جانب أنه يحقق الاكتفاء الذاتي للمنطقة بالنسبة إلى الخضار.

أما القسم الآخر، فيعمل كل منزل على زراعة كمية محدودة من الشتل لزارعة مساحات صغيرة تؤمن للعائلة ما تحتاجه من خضار خلال فصل الصيف.

وتنتشر الزراعة في الريف الغربي من مدينة كوباني، وتحديداً المناطق المجاورة للضفة الشرقية من نهر الفرات، إذ تتوفر المياه والتربة الخصبة للزراعة.

وغالباً ما يكون اعتماد سكان مدينة كوباني على هذه المنطقة الزراعية  في كل ما يحتاجونه من خضار أو فواكه أو غيرها من المحاصيل الزراعية التي تؤمن قسماً كبيراً من حاجة المنطقة.

وتزرع حالياً شتلات "البندورة، الخيار، الباذنجان، الفليفلة، الكوسا، الخس"، وغيرها من الخضار.

ويتم نقل هذه الشتلات خلال شهر آذار/مارس لتُزرع في الأرض الدائمة بشكل مباشر تمهيداً لجني الثمار منها صيفاً.

ولدى مزارعي الحقول مطالب من الجهات المعنية إذ يعانون من صعوبة تأمين مادة المازوت التي يستخدمونها في ري الحقول أو حراثة الأرض، وذلك في وقت تعاني فيه المنطقة بشكل عام من نقص في هذه المادة.

ويقول المزارع إبراهيم شيخو الذي قام بزراعة محاصيل الخضار في مشتل  مساحته3  هكتار في ناحية القناية غربي كوباني: "إن ارتفاع الدولار ونقص مادة المازوت وضعا عوائق أمام المزارعين بشكل عام".

ويطالب شيخو بالمساعدة من الجهات المعنية في الإدارة الذاتية، وتقديم العون للمزارعين وبخاصة توفير مادة المازوت لهم، ودعمهم بالسماد والبذور والمبيدات الحشرية.

وأدى تدهور سعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية وبشكل خاص الدولار الأمريكي الذي ارتفع بشكل جنوني في الآونة الأخيرة إلى غلاء في الأسعار داخل الأسواق، وهو ما أثقل كاهل المزارعين الذين لم يعد قسم كبير منهم يقوى على تحمّل مصاريف الزراعة أو تأمين احتياجات محصوله.

وسيساهم نجاح عملية زرع الشتول في توفير الخضار خلال فصل الصيف بكميات أكبر وأسعار أرخص.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً