​​​​​​​قرابة الـ 50 ألف بطاقة استصدرتها مديرية السجل المدني بالرقة منذ تأسيسها

تواصل مديرية السجل المدني ’’النفوس’’ في الرقة منح المواطنين بطاقات التعريف، حيث أصدرت منذ تأسيسها ما يقارب الـ 50 ألف بطاقة معظمها للنازحين من خارج مناطق شمال وشرق سورية.

وتأسست المديرية بتاريخ 1 آب من العام 2018، بعد 10 أشهر من الإعلان الرسمي عن تحرير المدينة، وتتبع إداريا لمجلس الرقة المدني.

وكان الهدف من تشكيل المديرية هو تنظيم الأحوال الشخصية للمواطنين من استصدار بطاقات أسرية وبطاقات تعريف وبطاقات الوافد خاصة وأن أغلب المواطنين فاقدين لثبوتياتهم الشخصية بسبب ظروف الحرب.

وبسبب ازدياد أعداد النازحين في الرقة عمدت مديرية السجل المدني بتخصيص بطاقة وافد وبطاقة أسرية لهم لتسهيل حركة تنقلهم ضمن منطقة الرقة بالإضافة للاستفادة من المعونات التي لا تقدم الا على أساس الأوراق الثبوتية.

وتتألف المديرية من ثمانية مكاتب ،وهي ’’التعريف، الوافدين، إثبات إقامة، أرشفة، تدقيق، تسليم بطاقات، بالإضافة للرئاسة المشتركة والديوان’’.

ومنذ تشكيلها، أصدرت المديرية، وبحسب القائمين على العمل فيها قرابة الـ 50 ألف إثبات شخصي ما بين بطاقات تعريف وبطاقات وافد وبطاقات أسرية وعقود زواج، وبلغت الإحصائية الرسمية للعام 2019 وحده  ’’25688 ألف بطاقة خاصة بالوافدين، و2350 بطاقة تعريف، و5200 بطاقة أسرية’’.

وتبلغ مدة صلاحية بطاقة الوافد شهراً واحداً على الأكثر ليقوم بعدها بتجديدها مع مراعاة تغيير رقمها حرصاً على عدم تزوير البطاقة، وبدون حضور الكفيلين اللذين يحضران في المرة الأولى.

الإجراءات اللازمة والمطلوبة لمنح البطاقة

محمد نور الشيخ، الإداري في قسم الأرشفة والأتمتة في مديرية السجل المدني، أوضح لوكالتنا أن ’’بطاقة الوافد تعطى بموجب تقديم طلب مصادق عليه من مجلس الحي المقيم فيه الوافد، وموثق من قبل مجلس الشعب الذي يتبع له مجلس الحي بالإضافة الى شاهدين تحمل بطاقاتهم الشخصية أمانة الرقة.

وفي رده على سؤال حول مهمة المديرية، أشار محمد نورالشيخ إلى أن المهمة الرئيسية للمديرية هي تنظيم الأحوال الشخصية في المدينة وأريافها، من خلال منح بطاقات تعريف أو تسجيل ولادات أو وفيات، وتثبيت عقود زواج وغيرها.

الشيخ لفت إلى أنه في حال ضياع البطاقة الشخصية، يتوجب على الشخص كتابة ضبط في أحد مراكز قوى الأمن الداخلي مرفقا معه الأوراق المطلوبة، وتقديمها للمديرية ليمنح بطاقة بدل ضائع، والأمر ذاته يُطبق على بدل التالف.

هذا وتسعى مديرة السّجل المدني في الرقة إلى مساعدة الأهالي، حيثُ تأتي هذه الخطوة بعد فقدان الكثير من الأهالي لأوراقهم الشخصية الثبوتية جراء ظروف الحرب التي مروا بها، ويوجد مئات الحالات من الأهالي تمت مصادرة هوياتهم الشخصية أو أوراقهم الثبوتية الأخرى كدفاتر العائلة من قبل مرتزقة (داعش).

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً