​​​​​​​قادة إيران يضطرون للانكفاء نحو مشاكل الداخل وقوات فرنسية إلى إفريقيا

نتيجةً لاقتصاد بلادهم المتدهور يضطر القادة الإيرانيون للانكفاء نحو مشاكل الداخل، ويبتعدون عن مواجهة واشنطن, فيما قررت فرنسا نشر المزيد من قواتها في إفريقيا.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى حالة الاقتصاد الإيراني, وإلى الوجود الفرنسي في إفريقيا.

نيويورك تايمز: حالة الاقتصاد الإيراني تحد من استعداده لمواجهة الولايات المتحدة

تناولت الصحف العالمية الصادرة، صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها وضع إيران الاقتصادي، وفي هذا السياق قالت صحيفة نيويورك تايمز: "خوفاً من الغضب العام نتيجة الاقتصاد المتدهور، يبدو أن قادة إيران يتجهون نحو الداخل  متراجعين عن التصعيد".

وأضافت: "إيران عالقة في أزمة اقتصادية شديدة، فالوظائف نادرة وأسعار المواد الغذائية وغيرها من الضروريات مرتفعة، كلها تُشعر الإيرانيين بالاشمئزاز بشكل متزايد".

وبحسب تقديرات صندوق النقد الدولي حدّت العقوبات المشدّدة التي فرضتها إدارة ترامب  من وصول إيران إلى الأسواق الدولية، ما أهلك الاقتصاد الذي يتقلص الآن بمعدل سنوي يبلغ 9.5 في المئة" .

ووفقاً لصحيفة أكسفورد إيكونوميكس، بلغت صادرات النفط فعلياً الصفر في كانون الأول، حيث إن العقوبات منعت المبيعات، على الرغم من أن المهرّبين قاموا بنقل كميات غير معروفة".

يبدو أن الاقتصاد المتدهور يخفّف من استعداد إيران لتصعيد الأعمال القتالية مع الولايات المتحدة ، حيث يدرك قادتها أن الحرب يمكن أن تُفاقِم وبشكل كبير من ثرواتها الوطنية.

 في الأشهر الأخيرة، ظهر الغضب العام من البطالة، والقلق الاقتصادي والفساد، كتهديد وجودي محتمل لنظام إيران المتشدد.

واشنطن بوست: فرنسا تنشر المزيد من الجنود في غرب إفريقيا  حيث تنمو الجماعات الإرهابية

وبدورها قالت صحيفة واشنطن بوست: "أعلنت فرنسا الاثنين، أنها سترسل مئات الجنود الإضافيين إلى غرب إفريقيا، ما لاقى ترحيباً من خمسة رؤساء دول في المنطقة .

ويمثّل تعهّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتوسيع الوجود العسكري لبلاده في منطقة الساحل المضطربة، التي عانت من موجة من الهجمات المعطلة في الأشهر الأخيرة ، نقطةً محورية حادة من تهديده في كانون الأول بسحب قواته.

والتقى ماكرون زعماء مالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا في جنوب غرب فرنسا، حيث اتفقوا على بناء هيكل قيادة مشترك مع القوة الأوروبية التي استعمرت يوماً ما جزءاً من غرب إفريقيا.

وقال ماكرون إلى جانب رؤساء غرب إفريقيا: إن فرنسا التي لديها حوالي 4500 جندي في المنطقة،  تخطط لنشر 220 جندي آخر.

(م ش )


إقرأ أيضاً