​​​​​​​فيلم "لأجل الحرّية" يُعرض في مدينة قامشلو

عُرض اليوم الفيلم السّينمائيّ الّذي يحمل عنوان "لأجل الحرّية" في مركز محمّد شيخو للثقافة والفنّ بمدينة قامشلو شمال سوريا، بعدما عُرض أمس في مدينة رميلان، حيثُ حضره اليوم المئات من أبناء المدينة، وعدد من المثقّفين والفنّانين.

فيلم "لأجل الحرّية" الّذي أنتجه كومين فيلم روج آفا، من إخراج آرسين جليك، والّذي تمّ تصويره في مدينة كوباني شمال شرق سوريا، حيثُ عُرض لأوّل مرّة في المهرجان السّينمائيّ الدّوليّ في الهند.

تروي أحداث الفيلم قصّة حقيقيّة لمقاومة مجموعة من الشّبّان والشّابّات الّذين حملوا بنادقهم الفرديّة لمواجهة جيش الاحتلال التّركيّ للدفاع عن مدينتهم في "سور آمد" شمال كردستان، والفيلم مبنيّ على مذكّرات الشّبّان والشّابّات الّذين استشهدوا، وشهادات النّاجين والّذين يمثّل بعضهم في الفيلم أيضاً.

وفي البداية يتناول الفيلم الحراك الشّعبيّ عام 2015، ضدّ الدّولة التّركيّة الفاشيّة الّتي تعادي الحقوق المشروعة للشّعب الكرديّ، حتّى يتمّ قمع الحراك بعد إعلان الشّعب هناك الإدارة الذّاتيّة، وتأسيس وحدات حماية المدنيّين، هذا الأمر الّذي دفع الاحتلال بارتكاب المجازر بحقّ أهالي المدن والقرى الكرديّة في باكور كردستان، وتدمير قراهم ومدنهم بشكل شبه كامل.

ويركّز الفيلم على المقاومة الّتي تبديها الوحدات الّتي تشكّلت من أبناء المدينة ضدّ جيش الاحتلال التّركيّ، وكيفيّة الدّفاع ذاتيّاً عن مدينتهم رغم الصّعوبات الّتي تواجههم، ورغم قصفهم بالصّواريخ والطّائرات والدبّابات بعد حصارهم من قبل جيش الاحتلال الّذي يمتلك تقنيّة حربيّة مُتطوّرة، فيما يمتلك المقاومون أسلحة خفيفة وذخيرة قليلة، لكنّهم يصرّون على المقاومة، ويرفضون الخنوع للاحتلال، ويكبّدون جيش الاحتلال خسائر بشريّة جسيمة.

كما تطرّق الفيلم أيضاً إلى ممارسات جيش الاحتلال التّركيّ الوحشيّة من حيثُ التّمثيل بجثامين المقاتلين، وحرق وجرف المنازل وتسويتها بالأرض.

هذا وأثار الفيلم إعجاب الحضور الّذين صفّقوا بحرارة في ختام عرضه.

(أس- س ب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً