​​​​​​​عيد باتزمي أحد أقدم الأعياد على مرّ التاريخ

يحافظ الإيزيديين في مناطق إقليم الجزيرة على طقوسهم الدينية، ومنها عيد باتزمي الذي يُعتبر أحد أقدم الأعياد على مرّ التاريخ، ويستمر سبعة أيام بدءاً من الأسبوع الثاني من كل عام ميلادي.

يحتفل الإيزيديون وخصوصاً عشائر جيلكا بعيد باتزمي في الأسبوع الثاني بعد رأس السنة الميلادية، ويعني باللغة الكردية (بي تشت ميي)، أي التجمد بدون خميرة، مثل باقي الأعياد الإيزيدية المرتبطة بالطبيعة.

ولعيد باتزمي طقوس خاصة تستمر لمدة أسبوع، ولكل يوم طقوسه الخاصة أيضاً، ففي اليوم الأول يقوم الإيزيديون بغسل الملابس، وفي اليومين الثاني والثالث يقومون بتوزيع الصدقات لأجل الأموات، واليوم الرابع مخصص للأضحية، حيث يقومون بذبح شاة أو أكثر حسب الوضع المادي، ويقومون بتوزيع قسم منها على الفقراء، بالإضافة لصنع الحلوى والخبز الخاص بالعيد، وفي اليوم الخامس يتجول الأطفال على المنازل حيث يتم تقديم الحلويات لهم، واليوم السادس مخصص للراحة بعد تعب 5 أيام، وفي اليوم السابع يقومون بطهي الذبائح والاحتفال بالعيد أي عيد رأس السنة.

فارس شمو وخلال ممارسته لطقوس العيد هو وعائلته، تمنى أن يكون هذا العام عام خير على كافة شعوب المنطقة، وتمنى من كافة العشائر الإيزيدية ممارسة الطقوس، وأن يكون عيد هذا العام عيداً لوحدة الشعب الإيزيدي.

شمو أشار إلى أنهم يقومون بنحر الأضاحي وتقسيمها إلى 7 أقسام، بحسب عدد الملائكة السبع في الديانة الإيزيدية، والملاك الأكبر بحسب الديانة الإيزيدية هو طاووس ملك، كما يُخصص جزء من الذبائح ليوزّع على الفقراء.

وأشارت هدية شمو إلى أن طقوس العيد في الديانة الإيزيدية تُعتبر من أقدم الطقوس الدينية على مرّ التاريخ، وورثوها عن أجداهم، ومازالوا يمارسونها وسيورثونها للأجيال القادمة.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً