​​​​​​​عشائر الطبقة تدحض ادعاءات أردوغان وتطالب بخروج جيشه من سوريا

دحض شيوخ العشائر العربية في منطقة الطبقة ادعاءات أردوغان التي صرّح بها قبل أيام بأن عدوانه على سوريا جاء بناءً على طلب شعوب المنطقة وقبائلها، مُؤكدين على أن عشائر المنطقة أعلنت النفير العام ضد الاحتلال منذ اليوم الأول لبدء العدوان التركي.

منذ أيام صرّح أردوغان خلال اجتماع لحزبه بأن وجود قواته في سوريا هو بناء على طلب الشعب السوري، ولن يخرج منها إلا إذا طلب الشعب خروج الجيش التركي كما ادّعى.

ورداً على ذلك أصدر شيوخ العشائر العربية في منطقة الطبقة بياناً للرأي العام.

ولفت الشيوخ في البيان الذي ألقاه أحد مشايخ قبيلة الولدة كبرى القبائل العربية في منطقة الطبقة عبد اللطيف المحمد الفرج  بأن ما يُخطط في الخارج من مؤامرات وادعاءات بأن شعب المنطقة طالب بدخول مرتزقة جيش الاحتلال التركي ما هي إلا ادعاءات كاذبة ومخادعة تصدر من قبل أصحاب النفوس الضعيفة وثلة من الخونة.

وحثّ البيان أبناء العشائر على الوقوف صفاً واحداً خلف قوات سوريا الديمقراطية، للتصدي لأي عدوان أو تهديد يمس أمن المنطقة وسلم شعبها الذي نال حريته بعد تحرير المنطقة من رجس داعش.

في حين دعا البيان بختامه المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بتطبيق القرارات التي تصدر عنهم، وضرورة اتخاذ مواقف واضحة بعيدة عن الضبابية، فما ترتكبه الدولة التركية اليوم ومرتزقتها من جرائم يندى لها جبين الإنسانية تمر مرور الكرام أمام أنظار العالم أجمع.

والجدير بالذكر أنه خلال الأيام الماضية، شهدت قرية خربة الرز التي تبعد 20 كم شمال شرق تل أبيض اشتباكات عنيفة بين عشيرة البوخميس العربية من جهة وبين جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش والنصرة من جهة أخرى أودت بحياة 4  أشخاص من البو خميس و2 من المرتزقة، وجاءت هذه الحادثة رداً على انتهاكات المرتزقة في المناطق التي تم احتلالها مؤخراً من قبلهم وتردي الأوضاع المعيشية فيها.

(ع أ/م)

ANHA


إقرأ أيضاً