​​​​​​​عبدالغني أوسو: مشروع الأمة الديمقراطية سبيل لإفشال المخططات التركية

قالت الرئاسة المشتركة لمقاطعة الحسكة: إن مشروع الأمة الديمقراطية الذي تدير من خلاله شعوب شمال وشرق سوريا نفسها، هو طريق لإفشال كافة المشاريع والمخططات التركية في المنطقة, "وعلى الدول الخارجية مساعدة شعوب المنطقة في هذه المهمة".

الدولة التركية ومنذ عهد العثمانيين وتاريخها مليء بالجرائم والانتهاكات، وإلى الآن عرشها ملطخ بدماء الأبرياء, وتمارس أبشع الانتهاكات ضد الشعوب الحالمة بالحرية، وتسعى إلى محو تاريخ وثقافة تلك الشعوب، ولا تزال إلى يومنا هذا تمارس جرائمها.

إن ما يفعله الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا أكبر دليل على همجيته  وسعيه إلى إعادة سياسة السلطنة العثمانية، التي أبقت المنطقة على مدى 400 عام في جهل تام، حيث ترى نفسها خليفة للدولة العثمانية، وكل ما تقوم به من قتل, تهجير, سلب ونهب هو لتغيير ديمغرافية المنطقة، وهو امتداد لأساليب الدولة العثمانية.

وفي هذا السياق التقت وكالة أنباء هاوار مع الرئاسة المشتركة لمقاطعة الحسكة عبدالغني أوسو، وبخصوص الانتهاكات و السياسات غير قانونية التي تمارسها الدولة التركية، أوضح عبدالغني أوسو: إن كل دول العالم باتت تعلم ما تخطط له تركيا، وإلى ماذا تهدف في الشرق الأوسط، فهي منذ الأزل تحاول فرض سياستها العثمانية، كي تصبح جميع المناطق تحت إدارتها, وتابع "ولكن بعد الحرب العالمية الأولى والثانية, تقلصت القوة التركية، فسكان المناطق التي تتعرض للظلم  والاضطهاد لم تعد تقبل بهذه الانتهاكات التي ترتكبها بحقهم".

ونوّه أوسو : إن مشروع الأمة الديمقراطية الذي تدير من خلاله شعوب شمال وشرق سوريا  أنفسها "هو طريق لإفشال كافة المشاريع والمخططات التركية في المنطقة, وعلى الدول الخارجية مساعدة شعوب المنطقة في هذه المهمة".

وناشد أوشو، جميع القوى الدولية والعربية، إلى اتباع سياسة موحدة ضد الدولة التركية, وإحباط مشاريعها الاحتلالية، "فهي احتلت المناطق الحدودية لشمال وشرق سوريا, وكذلك تعتزم الدخول إلى ليبيا والعراق وفرض سيطرتها عليها وهي بذلك تهدف لاستعادة سياسة الدولة العثمانية التي احتلت المنطقة، وأبقتها في ظلام على مدى 400 عام.

وشدد عبدالغني أوسو، أنه إذا أرادت شعوب شمال وشرق سوريا وضع حدّ للعدوان التركي عليها التعمق في سياسة وفكر الأمة الديمقراطية.

 "شعوب المنطقة أصبحت مدركة للسياسة التي تمارسها الدولة التركية بحقها, وعليها حل قضيتها وتنظيم إدارة مجتمعاتها بنفسها، وعدم التعويل على الدول الخارجية".

وقالت الرئاسة المشتركة لمقاطعة الحسكة، عبدالغني أوسو، في نهاية حديثه "إذا تُرك حل القضية بيد القوى الخارجية فلن نحقق أي شيء، لأن القوى الخارجية لا تعمل إلا من أجل مصالحها الشخصية". 

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً