​​​​​​​طلبة تل رفعت يضعون الورود على المقاعد الدراسية لشهداء المجزرة  

وضع طلبة مدرسة تل رفعت ورود على مقاعد زملائهم الذين استشهدوا في المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي مطلع كانون الأول الجاري.

وارتكب جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مجزرة بحق أهالي عفرين في الـ 2 كانون الأول من الشهر الجاري، راح ضحيتها 10 شهداء ثمانية من بينهم أطفال دون العاشرة من عمرهم.

وبمبادرة من الأطفال والمعلمين في المرحلة الابتدائية، تجمّع عشرات الطلبة في باحة المدرسة حاملين باقات من الورود وصور شهداء المجزرة، وسط ترديد الشعارات التي تُمجّد الشهداء وتحييّ مقاومة تل رفعت بمقاطعة الشهباء.

وتوافد الطلبة من المرحلة الابتدائية، الى صفوف الطلبة الشهداء ليستذكروا الشهداء ويضعوا الورود على مقاعدهم الدراسية في الأماكن التي تلقوا فيها تعليمهم.

وأكّد معلمو الطلبة الشهداء وأصدقائهم، في المدرسة "بأن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته باستهدافهم للأطفال والطلبة يحاول  كسر إرادة شعوب المنطقة".

المعلمة روخاش حسو استنكرت المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابية بحق الأطفال.

وأكدّت روخاش حسو بأن الشهيد عماد كيفو ومحمد كيفو،و شقيقه المصاب كانوا طلبة ذو أخلاق حميدة  ومتفوقين في دراستهم ولديهم مواهب من الناحية الثقافية، وكانوا من الأوائل في دراستهم".

أما الطالب حنان أحمد وهو طالب في الصف الثالث:" كان لديّ صديق اسمه محمد عمر استشهد في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي، فقد كنا  نلعب ونمرح، و ندرس سويا إلا أنه استشهد و بقيتُ وحدي في المقعد".

ومن جانبه قال الطالب آرام محمد "الاحتلال التركي استهدف أصدقاءنا و نحن نستفقدهم كثيرا و أماكنهم فارغة ".

ونوّهت الطالبة أليسار حاج محمد "الاحتلال التركي هجّرنا من مدينتنا عفرين الى مقاطعة الشهباء قسرا والآن يمنعنا من التعلّم بلغتنا الأم  ويستهدف أصدقاءنا في المدرسة، ويحرق قلوب أمهاتنا".

(ف إ / م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً