​​​​​​​شيوخ ووجهاء عشائر: تركيا عزلت القائد بإيعاز من القوى المهيمنة

أكد شيوخ ووجهاء عشائر الرقة أن تركيا تحاول وأد المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا بدعم الدول الاستعمارية, مطالبين السوريين بالوحدة والحوار لوقف نزيف الدم السوري، وإيجاد حل حقيقي للأزمة السورية.

يطالب شيوخ ووجهاء عشائر الرقة, مكونات الشعب السوري بالتكاتف والتضامن لإفشال مشاريع تركيا المدعومة من الدول الاستعمارية، والتي تهدف إلى إفشال المشروع الديمقراطي لشعوب شمال وشرق سوريا، الذي اتخذ من مبدأ أخوة الشعوب كأساس فعّال في إدارة مناطقها.

الشيخ حسين البرجس وجيه عشيرة البريج, وفي حديثه لوكالة أنباء "هاوار" أوضح "أن الاستهداف التركي للمشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا وانتهاكات المرتزقة أظهرت حقيقة الاستبداد المتجذر في أذهان حكام  تركيا، الاستبداد الذي بدأ مع المؤامرة الدولية التي استخدمت فيها الدول الاستعمارية تركيا كأداة لاستهداف فيلسوف ومفكر مشروع الأمة الديمقراطية عبدالله أوجلان, ولتعود تركيا اليوم وتتدخل في الأراضي السورية لتحقيق مصالحها ومصالح الدول الاستبدادية التي تنظر إلى مشروعنا الديمقراطي على أنه تهديد".

الحوار السوري-السوري هو الحل والضامن الوحيد

و دعا الشيخ حسين البرجس أبناء سوريا إلى التكاتف بالقول: "إن نزيف دم أبناء سوريا لن يوقفه إلا تضامنهم وتكاتفهم مع بعضهم البعض، أمام الهجمات الشرسة التي تهدف إلى تمزيق أوصال سوريا وتقسيمها إلى دويلات ومناطق نفوذ على أساس مصالح الدول الاستعمارية، ويجب وقف كافة أشكال الاقتتال بين أبناء سوريا والوصول لحل حقيقي للأزمة السورية".

بدوره أشار الشيخ رمضان الرحال وجيه عشيرة "العلي" إلى أهمية وحدة الشعب السوري ومكوناته وأضاف "يجب إسقاط كافة المؤامرات التي تستهدف أخوة الشعوب والروح التشاركية بين أبناء شمال شرق سوريا بكل طوائفهم, وهذا يكون من خلال تحاور أبناء سوريا لإيجاد حل ينهي سنوات الألم التي لا تريد لها تركيا وحلفاؤها أن تنتهي".

الدول الاستعمارية هي من أوعزت لتركيا استهداف القائد

وأكد الشيخ رمضان الرحال على أن عزل تركيا للقائد عبد الله أوجلان في جزيرة لوحده, جاء بإيعاز من دول المهيمنة على العالم, بهدف حسر أفكار القائد الذي تجاوزت القضبان وأصبحت منارة للديمقراطية، استطاعت شعوب شمال وشرق سوريا اتخاذها كمبادئ أساسية في إدارة مناطقها، وأثبتت على مدى سنوات قليلة نجاحها بشكل فعّال في إنهاء عقود من الإقصاء عانت منه شعوب سوريا".

واستنكر الرحال قيام بعض السوريين بالتعويل على تركيا كطرف يهمه استقرار سورية وتركيا بالقول: "كل يوم تبرهن تركيا أطماعها بثروات سوريا, كما أنها تعمل على تحويل المناطق المحتلة من قبلها إلى مستنقعات لتدريب المرتزقة, لاستخدامهم لاحقاً في أماكن التوتر التي تثيرها تركيا، وإرسالها المُرتزقة إلى ليبيا أكبر دليل على ذلك.

وفي نهاية الحديث ناشد شيوخ ووجهاء العشائر جميع السوريين بالكف عن الانجرار وراء المشاريع الخارجية، والعودة إلى الصواب من خلال إدراك الجميع أن الأزمة سورية والهم سوري، وكذلك الحل يجب أن يكون سورياً بعيداً عن كل ما يخدم مصالح الدول الاستعمارية.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً