​​​​​​​سياسيّون عرب يطالبونَ الدّول العربيّة بالتّصدّي للمشروع التّركيّ الخطير

فنّد سياسيّون ادعاءات الاحتلال التّركيّ بإقامة مناطق آمنة في شمال سوريا، وإعادة اللّاجئين إليها، وقالوا:" إنّ تركيا لا تهدف إلى إنشاء مناطق آمنة بل تستهدف وحدة الأراضي السّوريّة، وتريدُ اقتطاع أجزاء منها"، مطالبين الدّول العربيّة بضرورة التّصدّي للمشروعِ التّركِيّ "الخطير".

تستمرُّ الدّولةُ التّركيّة ومن خلال استغلالها للأزمةِ السّوريّة باحتلال المزيد منَ الأراضي السّوريّة ومحاولة إحداث تغيير ديمغرافيّ في تلك المناطق المحتلّة وتتريكها، وهذا ما اعتبرته أحزاب عربية في ناحية تربه سبيه محاولة خطيرة من حكومة العدالة والتّنمية لإنشاء إمبراطوريّة عثمانيّة، وأيدوا فكرة حزب سوريا المستقبل بضرورة تدخّل الدّول العربيّة عن طريق الجامعة العربية.

عضو الهيئة القيادية في حزب الحداثة والدّيمقراطيّة إبراهيم الثلّاج أشار إلى أنّ الأزمة السّوريّة فتحت المجال أمام الكثير من الدّول للدخول إلى الأراضي السّوريّة لخدمة مصالحهم الخاصّة، وقال: "التدخّلات الأجنبيّة في سوريا مرفوضة من قبل كافّة مكوّنات الشّعب السّوريّ".

وبيّن الثلّاج أنّ الدّولة التّركيّة من أكثر الدّول طمعاً في الأراضي السّوريّة وتعتبرها امتداداً لأطماعها العثمانيّة من ولاية الموصل وكركوك، وأشار إلى أنّ الأزمةَ السّوريّةَ فرصةٌ لتركيا لاحتلال الأراضي السّوريّة ومحاولة اقتطاعها في المستقبل كما فعلت قبيل ذلك في لواء إسكندرون.

وكانَ رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان دعا في وقتٍ سابقٍ الدّول العربيّة وفي مقدّمتها مصر للعب دور في حلّ الأزمة السّوريّة والتّصدّي للأطماع التّركيّة في المنطقة.

عضو الهيئة القياديّة في حزب الحداثة والدّيمقراطيّة إبراهيم الثلّاج أيّد فكرة القفطان، وأكّد أنّ الدّول العربيّة وخاصّة مصر والسّعوديّة قادرتان على لعب دور لصدّ الاعتداء التّركيّ على الأراضي السّوريّة، ومنع انتهاك أراضي دولة ذات سيادة.

وبدورها أوضحتِ الإداريّة في الهيئة الوطنيّة العربيّة مأوى الحرب أنّ الدّولةَ التّركيّة تشكّل خطراً كبيراً على الأراضي السّوريّة وسيادتها، ودعتِ الدّول العربيّة إلى التّدخّل لمنع قيام تركيا بإحداث تغيير ديمغرافيّ فِي المناطق الّتي تحتلّها، وتجلّى ذلك واضحاً من خلال قيامها برفع العلم التّركيّ في تلك المناطق.

الإداريّة فِي الهيئة الوطنيّة العربيّة مأوى الحرب طالبت الدّول العربيّة وفي مقدّمتها مصر والسّعوديّة بالتّدخّل عبر الجامعة العربيّة لمنع اقتطاع الأراضي السّوريّة من قبل جيش الاحتلال التّركيّ.

وفنّدت مأوى الحرب ادعاءات الدّولة التّركيّة بإقامة مناطق آمنة في شمال سوريا، وإعادة اللّاجئين إليها وقالت: "تركيا لا تهدفُ إلى إنشاء مناطق آمنة أو إعادة اللّاجئين إليها، بل تستهدفُ وحدة الأراضي السّورية واقتطاعها".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً