​​​​​​​سياسي يرى في اتحاد مكونات المنطقة سبيلاً لإنهاء الاحتلال التركي

لفت رئيس فرع التحالف الوطني الديمقراطي السوري في الطبقة، سلام حسين، أن اتحاد الشعوب الأصيلة في سوريا هو السبيل الوحيد لإنهاء الاحتلال التركي ووضع حدّ لأطماعها الاستعمارية في المنطقة.

وتحتل تركيا مدناً في سوريا وأخرى في العراق وتتدخل في شؤون بلدان مثل اليونان وليبيا وتحرض الجماعات المتطرفة ضد مصر.

وتثير التدخلات التركية أزمات في المنطقة، وقد ناضلت القوى السياسية ومكونات شمال وشر ق سوريا لإنهاء الاحتلال التركي عبر التشديد على وحدة المكونات بوجه الاحتلال.

وفي لقاء مع رئيس فرع التحالف الوطني الديمقراطي السوري في الطبقة سلام حسين حول الأطماع العثمانية في سوريا وفي دول المنطقة أكد حسين أن الدولة التركية تعاني من عقدة نقص تجاه الشعوب الأخرى، ولذلك تقوم الدولة التركية باختلاق الذرائع لتُشرعِن تدخلاتها في شؤون الشعوب على الساحة الإقليمية والدولية.

تركيا تستهدف وبشكل مباشر ثقافة الشعوب

وأشار حسين إلى الاستهداف المتعمد للهوية الثقافية للشعوب من قبل الدولة التركية والذي "حصل في مدينة عفرين السورية وسري كانيه رأس العين، بعد احتلالهما وتهجير سكان المدينتين، بهدف تغيير الهوية الخاصة بالمنطقة بما يتماشى مع سياسة التتريك التي يقوم بها أردوغان في عموم المناطق التي احتلها من الأراضي السورية، وآثار عفرين المحتلة التي دمرها مرتزقة الاحتلال التركي ستبقى شاهدةً على همجية العثمانية وحقدها على شعوب المنطقة".

أطماع تركيا الاستعمارية في دول الجوار باتت واضحة''

ونوّه حسين إلى الأطماع التركية المعلن عنها بشكل صريح في مدينة حلب السورية ومدينتي كركوك والموصل في العراق مستذكراً تصريحات رئيس الحزب القومي التركي "دولت بهتشلي داخل البرلمان التركي عن أحقية الدولة التركية "بحلب وكركوك والموصل كولايات تركية، ما يوضح أنّ الطموحات الاستعمارية لتركيا في سوريا والعراق ستبقى مستمرة في السياسة المتبعة في المنطقة لأنها تقوم على الاعتداء وإنكار حقوق أصحاب الحق بأرضهم".

دول الجوار التركي وليبيا تعاني الأزمات نتيجة السياسات التركية

كما ألقى حسين الضوء على التدخل التركي في ليبيا مشيراً إلى "الدَّعم الكبير الذي تُقدمه تركيا لجماعة الإخوان لأن تركيا ترى في ليبيا إحدى مستعمرات التاج العثماني وتريد أن تعيدها إلى الحقبة العثمانية على حساب دماء الشعب الليبي لتحقيق المزيد من المكاسب على الساحة الدولية، فالعقلية التركية الحاكمة هي أساس البلاء الذي تعاني منه الشعوب التي طالتها أيدي الطمع التركية، ونتيجة هذه السياسات فإن تركيا لديها علاقات سيئة مع دول الجوار كاليونان وسوريا وقبرص وغيرها من دول الجوار".

الوحدة بين الشعوب والمكونات هي من ستوقف أطماع أردوغان

وأوضح حسين أن "الحل الوحيد لإيقاف المد العثماني الجديد في التراب السوري يكمن في اتحاد الشعوب الأصيلة التي تملك الأرض كالعرب والكرد والسريان وجميع المكونات الأخرى، فهذه الوحدة تستطيع تحت مظلة سياسية واحدة أن تنتصر على الأطماع التركية التي تهدد المنطقة، وفي حال لم تتم هذه الوحدة فإن التوغل التركي سوف يمتد أكثر فأكثر داخل التراب السوري، لأن ما تريده تركيا في سوريا أكبر من تلك المناطق التي احتلتها، ويهدد الهوية السورية والوجود السوري بشكلٍ عام".

العثمانية الجديدة خطر يهدد الشرق الأوسط

وحذَّر حسين من المخططات التركية التي تهدد بأن يتحول الشرق الأوسط لدول تابعة لدولة الاحتلال التركي كالعراق وليبيا وسوريا وقبرص" لأن كل هذه الدول تعاني من المخططات التركية التي تهدف لاحتلال المنطقة، فالتحالفات الداخلية مهمة جداً، وأيضاً التحالفات الإقليمية التي بدأت تشعر بالخطر التركي ونواياه الحقيقية، كالدولة المصرية والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، التي لديها مصالح في إيقاف العثمانية الجديدة".

وفي الختام أكد حسين أن التحالف الوطني الديمقراطي السوري "يقف مع أي حلف يواجه التهديدات والأطماع الاستعمارية التركية، وأضاف يمكن أن يكون هناك تحالف عربي ضد الأطماع التركية، ويوحّد الرؤية السلمية في الشرق الأوسط ويجد الحلول لكافة مشاكل المنطقة ومن ضِمنها المشكلة الكردية، والاتجاه نحو الديمقراطية للشرق الأوسط".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً