​​​​​​​زوجان مُسنّان آثرا الصمود في قريتهما ضد هجمات الاحتلال

الزوجان عيسى حسن 88 عاماً، و منى ظافر 80 عاماً، من أهالي قرية تل الورد التابعة لناحية زركان، آثرا البقاء في قريتهما والصمود ضد هجمات الدولة التركية ومرتزقتها.

يواصل الجيش التركي ومرتزقته قصف قرى تل تمر، وزركان، وعين عيسى، مستخدماً المدافع والأسلحة الثقيلة.

 ونشر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أسلحة ثقيلة في قرى عنيق الهوى، وتل محمد، التابعة لناحية زركان وقرى ريف تل تمر.

قرية تل الورد التابعة لناحية زركان من ضمن أهداف الاحتلال التركي ومرتزقته، إلا أن الأهالي يرفضون الخروج من منازلهم، وترك قريتهم، وعمدوا إلى تحصين نوافذ المنازل بالحجارة، للحماية من قذائف الهاون والأوبيس.

من العوائل التي آثرت الصمود في القرية، عائلة عليوي عيسى حسن ومنى ظافر.

 حيث عمد أفراد العائلة إلى تحصين نوافذ المنزل بالحجارة، للحماية من القذائف، فيما يلتزمون المنزل أثناء القصف.

عليوي عيسى حسن 88 عاماً، وزوجته منى ظافر 80 عاماً، يعيشون في قرية تل الورد، وسط مخاطر القصف والهجمات.

 ورغم نقص وسائل ومتطلبات الحياة، إلا أنهما آثرا الصمود في القرية، ويتناولون الخبز اليابس الذي كانوا قد خزنوه للأوقات الطارئة.

توفي ثلاثة من أبناء العم عليوي في حادث سير، وترقد جثامين أبنائه وباقي أفراد عائلته في المقبرة الواقعة على تلة قرية تل الورد، وكل ما يتمناه المُسنّان هو أن يُدفنا إلى جوار أولادهما في مقبرة القرية.

’منزلي هو شرفي، لن أسلمه للمرتزقة‘

يقول العم عليوي حسن: "إن منزله تعرض للقصف عدة مرات، وبشكل متعمّد من قبل الجيش التركي ومرتزقته، و رغم حدّة الهجمات فإننا لا نتخلى عن منزلنا، سنكون إلى جانب المقاتلين، منزلي هو شرفي ولن أسلمه للمرتزقة، وإذا فقدت حياتي فأرغب بأن أدفن على تلة القرية إلى جانب أفراد عائلتي، إنني أقدس هذه الأرض".

العم عليوي تحدث بلوعة عن الاحتلال التركي للمنطقة عبر التاريخ، يقول : "العثمانيون احتلوا أرضنا 400 عام، كما احتلها الفرنسيون، والآن تسعى الدولة التركية إلى احتلالها مرة أخرى، نحن لا نقبل بالاحتلال، حتى أثناء الهجمات الوحشية لمرتزقة داعش لم نخرج من أرضنا، ولن نتخلى عنها هذه المرة أيضاً".

’كفى، نريد أن نعيش‘

أفراد العائلة يتضرعون إلى الله ألا ينهار سقف منزلهم المصنوع من اللبن والطين، فوق رؤوسهم أثناء القصف وسقوط القذائف، لأنهم

بنوا هذا المنزل ببذل الكثير من الجهد والعمل الدؤوب، يقول العم حسن بهذا الصدد "لدينا ذكريات في هذا المنزل، فكيف لي أتخلى عنه؟، أردوغان يحارب باسم الإسلام، لكنه شوّه الإسلام، ماذا تريد منا هذه الدول التي تسعى لاحتلال أرضنا؟؟؟" يكفي، نريد أن نعيش".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً