​​​​​​​دراف آلا في أربعينية والدها: ترك خلفه إرثا نضالياً

يصادف اليوم الأربعينية المناضل الراحل جمعة آلا الذي توفي عن عمر يناهز 63 عاما إثر نوبة قلبية أصابته في 16 كانون الأول عام 2019، وكان للراحل دور بارز ومسيرة نضالية طويلة في ثورة روج آفا وقبلها.

المناضل الراحل جمعة آلا من مواليد 1956 ولد في قرية معبطلي بمقاطعة عفرين المحتلة، لديه 4 أولاد.

 حيث درس الابتدائية والإعدادية في العاصمة السورية دمشق وأكمل دراسته الثانوية في مدينة حلب، وبدأ الدراسة الجامعية في دمشق فرع علم الاجتماع.

الراحل آلا كان يمارس العديد من النشاطات السياسية الى جانب دارسته، حيث أنه شارك في تأسيس عدة حركات وأحزاب سياسية في سوريا.

وفي عام 1984 تعرف آلا على حركة التحرر الكردستانية من خلال عمله وعلاقاته كمسؤول في الإدارة السورية، وقد أثر على العديد من الشهداء الحرية كأمثال سيدو رفعت زوزان وسليم.

وتعرف على القائد عبد الله أوجلان عام 1985، والتقى به عدة مرات في تسعينيات القرن الماضي وتوجه عدة مرات الى لبنان للقاء أوجلان في أكاديمية معصوم قرقماز، وكانت جميع لقاءاته مع أوجلان تتمحور حول العلاقات الدبلوماسية بين النظام السوري والحركة التحرر الكردستانية.

وفي عام 2008، بدأ الراحل جمعة آلا عمل على عقد الحوار بين حركة التحرر الكردستانية والنظام السوري وبذل جهودا كبيرة لإنجاح هذا الحوار وتجنيب سوريا حربا محتملة.

ومع انطلاق ثورة روج أفا انخرط ضمن العمل في مجال العلاقات السياسية والدبلوماسية بين النظام السوري والإدارة الذاتية.

اضطر للخروج من عفرين مع أولاده أثناء الهجوم التركي في كانون الثاني عام 2018 وتوجه الى مدينة قامشلو وبقي هناك لفترة زمنية وبعدها انتقل الى مدينة كوباني.

و بعد صراع طويل مع المرض توفي في 16 كانون الأول في عام 2019، أثناء توجهه الى العاصمة دمشق لتلقي العلاج هناك.         

وعبرت ابنة الفقيد جمعة آلا، دراف عن حزنها الشديد على فقدان أبيها "الذي صنع فراغ كبير بحياتها لأنها كانت تعتبره سند كبير لها في مواجهة صعوبات الحياة، ومساعدتها على كيفية بناء مستقبل الحر ومشرق لنفسها، وزرع في قلبها روح الثوري ونضالي".

وأكدت دراف بأن  والدها "ترك خلفه إرثا غنيا لهم، للسير على خطاه النضالية والثورية".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً