​​​​​​​حميد العبد: التغيير الديمغرافي الذي ينتهجه أردوغان ليس وليد اللحظة

أشار الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كري سبي حميد العبد إلى أن التغيير الديمغرافي الذي ينتهجه أردوغان ليس وليد اللحظة، بل يتم ممارسته منذ بداية الاحتلال التركي للأراضي السورية، مطالباً المجتمع الدولي والضامن الروسي لوضع حدّ لأطماعه وانتهاكاته بحق الشعب الأعزل.

وجاء حديث الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كري سبي حميد العبد تعليقاً على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التي أعلن فيها أن بلاده بدأت العمل على إنشاء مستوطنات في منطقتي كري سبي وسريه كانيه التي يحتلها لتوطين اللاجئين السوريين فيها.

ꞌالدولة التركية تهدف لاحتلال ارضنا وسرقة ممتلكاتناꞌ

واستهلّ حميد العبد حديثه بالقول: "أهداف الدولة التركية وأتباعها واضحة وجلية بالنسبة لنا كشعب سوري نعيش في أرض آمنة، وهو احتلال مناطقنا، ووهب أرضنا وممتلكاتنا للمرتزقة الذين ينفذون أجنداتها وأطماعها باحتلال أراضي الجوار، كما فعلت سابقاً في الأراضي السورية التي احتلتها كعفرين وجرابلس".

ꞌالاحتلال التركي ينفذ مخططاته لتغيير ديمغرافية المنطقةꞌ

وأضاف العبد "منذ بداية احتلاله لمنطقة كري سبي/تل أبيض وسري كانيه/رأس العين بدأ بتنفيذ مخططه، وتوطين عائلات المرتزقة التابعين له، عوضاً من السكان الأصليين الذين هجّرهم والذين يزيد عددهم على 300 ألف مهجّراً قسرياً في كل من المنطقتين المذكورتين آنفاً".

وأشار حميد العبد إلى أن "المرتزقة استولوا على كافة ممتلكات من تهجّروا من تل أبيض، ويقارب عددهم 65 ألف، وزرعوا أرض المهجرين بما سرقوه من قمح وشعير".

وبيّن خلال حديثه بأن مجلس المقاطعة لديه توثيق بالاستيلاء على ممتلكات 3200 من العاملين لدى الإدارة الذاتية، والذين هُجّروا خوفاً على حياتهم، أو تعرضهم للخطف والسجن.

ونوّه حميد العبد إلى أنّ "هذا التغيير سيخلق مشاكل وخلافات بين الأهالي الأصليين والمستوطنين من عائلات المرتزقة، لكون الأهالي هم أصحاب الأرض الحقيقيون ولن يقبلوا باحتلال أراضيهم وإن طالت المدة".

واستنكر العبد الصمت الدولي والعربي وخصوصاً النظام السوري حيال ما يحصل من انتهاكات بحق المواطنين السوريين على يد دولة معتدية تستبيح أرضهم وشعبهم.

وناشد الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كري سبي/تل أبيض حميد العبد المجتمع الدولي والضامن الروسي لوضع حدّ لأطماع الدولة التركية للأراضي السورية، والانتهاكات اليومية التي ترتكبها بحق الشعب الأعزل والآمن في أرضه، وأن يقف الضامن الروسي عند وعوده التي قطعها لأهالي المناطق المحتلة بإيقاف هذه الانتهاكات.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً