​​​​​​​حل الأزمة السورية يكمن في الداخل وليس في الخارج

أكد ممثل حزب سوريا المستقبل في ناحية تل حميس بأن حل الأزمة السورية يكمن في الحوار السوري- السوري، وبمشاركة جميع أطياف الشعب السوري، وبيّن بأن الحلول التي تصاغ خارج نطاق الأراضي السورية، لن تصل إلى نتيجة، وثبت ذلك في المرحلة الماضية.

أوضح ممثل حزب سوريا المستقبل في ناحية تل حميس محمد دهام "أن حزب سوريا المستقبل ومنذ التأسيس طرح موضوع خارطة الطريق لحل الأزمة السورية عن طريق الحوار السوري- السوري، ومددنا يدنا لكافة المكونات والأطياف السورية للحوار"، وبيّن بأن سبب فشل الاجتماعات والاتفاقيات التي عقدت لحل الأزمة هو تدخل الجهات الخارجية.

ونوّه دهام أن سبب تأخر حل الأزمة السورية هو طرح جهة خارجية مشروعاً لا يخدم السوريين، وإنما يخدم الدول الراعية، وقال: "لوحظ فشل اتفاقات أستانا وجنيف، ولن تتوصل هذه الاتفاقات واللجان التي تصاغ إلى حل للأزمة السورية ما لم تشارك جميع الأطراف السورية فيها، بعيداً عن الأجندات الخارجية وبشكل خاص اللاعب التركي".

وتابع دهام: "شهدنا في المرحلة الماضية وجود فصائل كثيرة، وكانت هذه الفصائل تتلقى الدعم من تركيا، وتتجاوز الحدود التركية بكل أمان للوصول إلى المناطق السورية، وزرع الإرهاب فيها"، ونوه إلى أنه وبعد القضاء على المرتزقة اضطرت الدولة التركية لانتهاج نهج جديد والكشف عن وجهها الحقيقي وتنفيذ مشاريعها بنفسها، بعد القضاء على المرتزقة الذين كانوا ينوبون عنها في سوريا، كمرتزقة داعش لذا تدخلت بنفسها ضمن الأراضي السورية واحتلت عفرين وسري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض.

وأشار دهام إلى أن حل الأزمة السورية لا يمكن أن يكون من خارج سوريا، وبدون مشاركة كافة أطياف الشعب السوري، وقال: "تعقد اجتماعات في أستانا وجنيف وتتشكل لجان دستورية، وهذه اللجان تمثل أجندات غير سورية ولا تخدم السوريين، ولا يمكن أن تحل الأزمة إلا عن طريق الشعب السوري، والحلول التي تصاغ خارج إطار الأراضي السورية وبعيداً عن الشعب السوري لن تصل إلى نتيجة، وهذا ما ثبت خلال المرحلة الماضية بل زادت الوضع تعقيداً، لأنها لا تمثل السوريين وإرادتهم".

(أ ب)

ANHA                                                                                          


إقرأ أيضاً