​​​​​​​حزبُ سوريّا المستقبل يقيمُ فعاليّة فنّيّة بناحية الشّداديّ

تحتَ عنوان "وردة الياسمين" أقام مكتب حزب سوريّا المُستقبل بالتّعاون مع لجنة الفعاليّات في المُجمّع التّربويّ التّابع لناحية الشّداديّ فعاليّات فنّيّة تضمّنت معرضاً للرسم، وعرضاً مسرحيّاً قدّمه أطفال من مدرسة علّاوي الصّالح, وذلك بمشاركة فنّانين وطلّاب من ناحية الشّداديّ.

بحضور مُمثّلين عن المؤسّسات المدنيّة ومُعلّمين وطلّاب من ناحية الشّداديّ أُقيم معرض فنّيّ تضمّن رسومات قدّمها  مجموعة من المُعلّمين, بدأ المعرض بالوقوف دقيقة صمت إكراماً لأرواح الشّهداء, وتلتها إلقاء عدّة كلمات منها كلمة باسم حزب سوريا المستقبل ألقتها الإداريّة فاطمة الطّرّاف، وكلمة باسم المُجمّع التّربويّ ألقاها علي الجراد، والّتي باركت هذه الخطوة لتشجيع الأطفال على إظهار روح الإبداع الّتي بداخلهم، والقضاء على عنصر الخوف الّذي نتج لديهم بسبب الصّراعات الّتي دارت بالمنطقة.

وأشارت فاطمة الطّرّاف أنّهم بالتّنسيق بينهم وبين لجنة الأنشطة المدرسيّة التّابعة لمُجمّع ناحية الشّداديّ أقاموا هذه الفعالية لتشجيع الرّوح المعنويّة للأطفال في النّاحية، ولإظهار الموهبة الموجودة لديهم, ولتكون الخطوة الأولى لإقامة معارض أكبر في النّاحية.

الفنّان والمُعلّم أحمد الرّاضي أحد المشاركين في المعرض بارك هذه الخطوة، وجعلها بمثابة الدّرجة الأولى للارتقاء بالمنطقة على سلّم النّجاح, ونوّه الرّاضي أنّه قدّم عدّة لوحات بالرّسم التّقليديّ، والرّسم ثلاثي الأبعاد 3D .

وأضاف الفنّان حميد الدّرويش " أنّ مثل هذا النّوع من الفعاليّات يقام للمرّة الأولى في ناحية الشّداديّ، وتمّ تقديم اللّوحات ورسمها بمعدّات بدائيّة اقتصرت على الورق والفحم.

وختم الدّرويش حديثه: "أنّه شارك بعدّة لوحات تحكي معاناة الشّعب في شمال وشرق سوريّا والحروب الّتي مرّت على المنطقة ومعاناة الأطفال فيها, وتمنّى أن تكون هذه الخطوة بداية جديدة للمنطقة.

واختتمت الفعاليّة بتقديم بعض الهدايا الرّمزيّة من قبل حزب سوريّا المُستقبل للأطفال والرّسّامين المشاركين.

والجدير بالذّكر أنّ اللّوحات الّتي عُرضت كلّها رُسمت من قبل مُعلّمين تابعين لمُجمّع الشّداديّ التّربويّ.

(ل)

anha


إقرأ أيضاً