​​​​​​​حركة المُجتمع الدّيمقراطيّ: أوجلان يمثّل أمل وإرادة الإنسانيّة الحرّة ويكافح من أجل بناء عمليّة السّلام

استنكرت حركة المُجتمع الدّيمقراطيّ المؤامرة الدّوليّة في ذكراها الـ 21 على القائد أوجلان، وقالت: "إنّ أوجلان يمثّل أمل وإرادة الإنسانيّة الحرّة، ويكافح ويناضل من أجل بناء عمليّة السّلام والدّيمقراطيّة والحوار البنّاء، وإيجاد الحلول للقيام بالعمليّة السّلميّة في كلّ من تركيّا وسوريّا وكلّ المنطقة, ولكن للأسف الشّديد لم تعر تركيّا والدّول الّتي خطّطت للمؤامرة أيّ اهتمام لذلك".

ومع قرب حلول الذّكرى السّنويّة الـ 21 على المؤامرة الدّوليّة الّتي طالت قائد الشّعب الكرديّ عبد الله أوجلان بتاريخ 15 شباط 1999، أصدرت حركة المُجتمع الدّيمقراطيّ بياناً بهذا الخصوص قالت فيه:

"بدايةً ندين وبشدّة المؤامرة الدّوليّة الّتي نفّذتها قوى الشّرّ والظّلام  ضدّ قائد الشّعوب المُضطهَدة  بعمليّة قرصنة لا أخلاقيّة، وغير قانونيّة وبمؤامرة دوليّة واسعة, تحرّكت الدّول الرّأسماليّة وبتنسيق استخباراتيّ شامل شاركت فيها العديد من الدّول لتقدّم صفقة أواخر القرن العشرين للفاشيّة التّركيّة بأسر القائد عبد لله أوجلان. أرادت من خلال هذه المؤامرة ضرب إرادة شعبنا الكردستانيّ  ومكتسباته، وضرب إرادة ثورة الحرّيّة ووحدة  الشّعوب، وإضعاف آمال  شعوب المنطقة الّتي تنادي بالحرّيّة والمساواة على أسس ومبادئ أخوّة الشّعوب والعيش المشترك".

أحد وعشرون عاماً من المقاومة يبديها القائد عبد لله أوجلان في سجن إمرالي، والدّولة التّركيّة تفرض العزلة المشدّدة عليه مع قيامها بأبشع الممارسات الشّوفينيّة بفرض أقسى العقوبات غير الحقوقيّة، منها محاولات التّسميم وعدم السّماح لذويه والمحامين بزيارته, حيثُ تُعبّر هذه الممارسات عن عجز الحكومة التّركيّة الفاشيّة في الوصول إلى سبل الحلول السّلميّة والدّيمقراطيّة.

القائد أوجلان يمثّل أمل إرادة الإنسانيّة الحرّة، وإرادة الشّرائح المجتمعيّة الخلّاقة، ويكافح ويناضل من أجل بناء عمليّة السّلام والدّيمقراطيّة والحوار البنّاء، وإيجاد الحلول للقيام بالعمليّة السّلميّة في كلّ من تركيّا وسوريّا وكافّة المنطقة, ولكن للأسف الشّديد لم تعر تركيّا والدّول الّتي خطّطت للمؤامرة أيّ اهتمام لذلك. بل شدّدت على استخدام العنف والإرهاب والقوّة الأمنيّة والعسكريّة المفرطة لاستمراريّة مخطّطات هذه المؤامرة الشّنيعة، والّتي تتمثّل الآن باحتلالها لعفرين وسري كانيه وكري سبي والتّغييرات الدّيمغرافيّة الّتي يقوم بها الاحتلال التّركيّ محاولة منه طمس الهويّة الكرديّة وإبادتها من الوجود.

فالمقاومة الّتي تبديها الشّعوب الّتي تتبنّى فلسفة الحياة الحرة, فلسفة الخلاص من العبودية, ترى في  فلسفة الأمّة الديمقراطية بأنّها الطّريق الوحيد لحلّ جميع المشاكل والأزمات في المنطقة.

نحن كحركة المُجتمع الدّيمقراطيّ TEV.DEM ننادي كلّ الأحرار والدّيمقراطيّين في العالم إلى وقفه تضامنيّة للمطالبة بحرّيّة القائد آبو، والعمل على إفشال هذه المؤامرة، فالقائد عبد لله أوجلان الّذي أصبح رمزاً للحرّيّة ليس للكرد فقط, وإنّما لكلّ الشّعوب والمكوّنات الّتي ترى حرّيّتها مع حرّيّة أوجلان.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً